كتبت: شروق صلاح
يستعد المنتخب البرتغالي لخوض مباراتين وديتين مهمتين أمام منتخبي المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وسط حالة ترقب كبيرة من الجماهير ومتابعي كرة القدم الأوروبية بعد الإعلان عن غياب القائد التاريخي كريستيانو رونالدو عن التشكيل الرسمي بسبب الإصابة في أوتار الركبة مع نادي النصر السعودي.
ويعد هذا الغياب فرصة مهمة للجهاز الفني بقيادة روبرتو مارتينيز لتجربة عناصر هجومية جديدة وتعزيز العمق الهجومي للمنتخب في الفترة القادمة
صراع هجومي بين رافائيل لياو وغونزالو راموس
تتجه أنظار الجماهير نحو النجم البرتغالي رافائيل لياو مهاجم نادي ميلان الإيطالي الذي قدم مستويات رائعة هذا الموسم ويعتبر الخيار الأول لتعويض غياب رونالدو لقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي سواء كمهاجم صريح أو جناح سريع ومراوغ.
كما يبرز غونزالو راموس لاعب باريس سان جيرمان كمرشح قوي لقيادة الهجوم حيث يمتلك سجل تهديفي ممتاز مع المنتخب ويستطيع استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء ويعتبر الصراع بين لياو وراموس من أبرز نقاط التركيز في التحضيرات الودية القادمة.
جواو فيليكس وغيديس خيارات لتعزيز القوة الهجومية
بالإضافة إلى ذلك يظل النجم الشاب جواو فيليكس أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها مارتينيز على الرغم من انتقاله مؤخراً إلى نادي النصر السعودي ويطمح فيليكس لإثبات نفسه في التشكيل الأساسي لتعويض غياب رونالدو.
كما يظل غونزالو غيديس مهاجم ريال سوسيداد خياراً استراتيجياً مهماً للمدرب البرتغالي لقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة سواء كجناح أو كمهاجم ثان.
ويعتبر وجوده عاملاً مهماً لإعطاء المنتخب المرونة التكتيكية المطلوبة أمام المنتخبات التي تعتمد على الدفاع المنظم مثل المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.
رؤية روبرتو مارتينيز لمستقبل البرتغال بدون رونالدو
أكد روبرتو مارتينيز أن إصابة كريستيانو رونالدو لن تؤثر على مشاركته في كأس العالم القادمة ويرى في المباريات الودية فرصة مناسبة لإعداد جيل جديد قادر على قيادة هجوم البرتغال.
كما أشار إلى أن المنتخب البرتغالي يمتلك مخزوناً من المواهب القادرة على تعويض غياب أي لاعب مهما كان دوره التاريخي ويطمح الجهاز الفني لاستغلال هذه الفترة لاختبار قدرات اللاعبين الشباب وتعزيز التنوع الهجومي استعداداً لمنافسات المونديال المقبلة.
المنتخب البرتغالي يواجه تحدياً كبيراً أمام المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية لكن غياب رونالدو قد يكون الفرصة المثالية لإبراز نجوم جدد مثل رافائيل لياو جواو فيليكس وغونزالو راموس وغيديس ليؤكدوا أن “برازيل أوروبا” تظل قوية ومرنة هجوميًا رغم أي تغييرات في صفوفها.
نرشح لك: أرقام إعجازية.. كم هدفًا يفصل ميسي عن لقب الهداف التاريخي للركلات الحرة؟





















