كشف الإعلامي أحمد موسى عن ملامح جديدة لمنظومة الدعم والتموين التي تدرسها وزارة التموين، مشيرًا إلى أن النظام الجديد يستهدف منح الأسر مرونة أكبر في اختيار السلع التي تتناسب مع احتياجاتها الفعلية، بما يسهم في تحقيق أقصى استفادة من الدعم المقدم للمواطنين.
مستقبل منظومة الدعم
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه أجرى اتصالًا مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، لطرح عدد من التساؤلات التي تشغل الرأي العام بشأن مستقبل منظومة الدعم وآليات تطويرها خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن أحد أبرز التوجهات المطروحة يتمثل في ربط الدعم باحتياجات الأسرة بشكل أكثر مرونة، بحيث يصبح بإمكان المستفيدين اختيار السلع التي تناسبهم، بما في ذلك استبدال بعض المقررات التموينية التقليدية بسلع أخرى مثل الدواجن أو منتجات غذائية مختلفة وفقًا لأولويات كل أسرة.
يارات أوسع للحصول على الاحتياجات
وأضاف أن وزارة التموين تعمل على توسيع قاعدة الجهات المشاركة في صرف المقررات التموينية، من خلال زيادة عدد السلاسل التجارية والمنافذ المعتمدة داخل المنظومة، بما يمنح المواطنين خيارات أوسع للحصول على احتياجاتهم دون الاقتصار على المنافذ التقليدية.
وأوضح أن السلع الأساسية ستظل تمثل الركيزة الرئيسية للمنظومة، وتشمل الزيت والسكر والأرز والمكرونة والسمنة، لافتًا إلى وجود دراسة لتقديم سلة غذائية متكاملة أو «كرتونة» تضم مجموعة من السلع الأساسية بقيمة محددة، بما يضمن تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة.
المرونة والكفاءة في توزيع الدعم
وأكد أن الهدف من تطوير المنظومة هو تحقيق قدر أكبر من المرونة والكفاءة في توزيع الدعم، مع التركيز على تلبية احتياجات المواطنين الفعلية وتوسيع خياراتهم عند صرف المقررات التموينية.
وتأتي هذه التصورات ضمن جهود الدولة لتحديث منظومة الدعم وتحسين آليات تقديم الخدمات التموينية، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية ويعزز من كفاءة وصول الدعم إلى مستحقيه.
نرشح لك.. سوق العقارات.. بين الفرص الواعدة وتحديات ارتفاع التكاليف





















