يشهد السوق المصري أزمة حادة في توفر السكر، مصحوبة بارتفاع كبير في أسعاره، مما أثار قلق ربات البيوت، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، المعروف بكثرة الحلويات.
تقول منى محمد، ربه منزل، إنها تواجه صعوبة في الحصول على السكر من الأسواق، مما يضطرها إلى البحث عنه في أماكن مختلفة، أو شرائه بأسعار مرتفعة من السوق السوداء.
وتتابع محمد، أن ارتفاع أسعار السكر أدى إلى زيادة تكاليف المعيشة، خاصة بالنسبة للأسر الفقيرة، مما يضطر ربات البيوت إلى إعادة النظر في ميزانياتهن وتقليص نفقاتهن في جوانب أخرى.
بينما تقول شيماء إبراهيم، بائعة في محل ملابس، إن شهر رمضان يعد مهمًا لصناعة الحلويات، لكن ارتفاع أسعار السكر قد يؤدي إلى تقليل كميات الحلويات المصنوعة، أو استخدام بدائل أقل جودة، مما يؤثر على طعمها وقيمتها الغذائية.
حلول مقترحة
وتشير سهير محمود، ربة منزل، إلى ضرورة زيادة الإنتاج المحلي من السكر من خلال دعم المزارعين وتوفير التكنولوجيا الحديثة لزيادة الإنتاجية.
وتضيف محمود، أنه يجب محاربة السوق السوداء من خلال تكثيف الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار، كما يجب توفير بدائل للسكر من خلال نشر الوعي حول مخاطر الإفراط في استهلاك السكر، وتشجيع استخدام بدائل طبيعية مثل العسل أو التمر.
ماذا تفعل الأسر في رمضان؟
وتؤكد حنان خالد، ربه منزل، أنه يجب البحث عن بدائل السكر، فقد تلجأ بعض الأسر إلى استخدام بدائل السكر مثل العسل أو التمر في تحضير الحلويات
وتتابع خالد أنه يمكن تقليل كمية الحلويات المصنوعة، مشيرة إلى أنه قد تقلل بعض الأسر من كمية الحلويات التي تصنعها خلال رمضان، أو تحضيرها بكميات قليلة فقط.
وتضيف أن بعض الأسر تلجأ إلى شراء الحلويات الجاهزة من المحلات، لكن هذا قد يكون مكلفًا بالنسبة للأسر الفقيرة، مؤكدة على أن أزمة السكر تشكل في مصر عبئًا كبيرًا على ربات البيوت، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.


















