يعد مصطلح “الفرز والتجنيب” من أكثر المصطلحات العقارية تداولاً بين المتعاملين في السوق، إلا أن عددا كبيرا من المواطنين لا يدرك معناه أو أهميته القانونية عند شراء العقارات، حيث يرى الخبراء أن فهم هذا المصطلح يساعد على حماية حقوق الملاك وتوضيح الوضع القانوني للعقارات المشتركة.
الفرز والتجنيب
ويقصد بالفرز والتجنيب، هي عملية تحديد وتخصيص نصيب كل شريك في عقار أو قطعة أرض مشتركة بصورة مستقلة وواضحة، وتظهر الحاجة إلى هذه الإجراءات عندما يمتلك أكثر من شخص عقاراً أو أرضاً على الشيوع ويرغبون في تقسيم الحقوق والأنصبة الخاصة بكل طرف.
وأوضح المتخصصون، أن الفرز يهدف إلى تحديد المساحات والحدود الخاصة بكل مالك، بينما يعني التجنيب تخصيص الجزء الذي سيصبح ملكا مستقلا لكل شريك بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية والفنية المطلوبة.
وأشار الخبراء، إلى أن هذه العملية تساهم في تقليل النزاعات المستقبلية بين الشركاء، كما تسهل عمليات البيع والشراء والتسجيل والتصرف في العقارات، فالعقار المفرز غالباً ما يكون أكثر وضوحاً من الناحية القانونية مقارنة بالعقار المملوك على الشيوع.
وأكد المختصون، أن إجراءات الفرز والتجنيب تخضع لضوابط وقوانين محددة، وقد تتطلب الاستعانة بجهات فنية وقانونية متخصصة لضمان تنفيذها بصورة صحيحة.
كما ينصح الخبراء، المواطنين بالتأكد من الوضع القانوني للعقار قبل الشراء، ومعرفة ما إذا كان مفرزا أم لا، خاصة عند التعامل مع الأراضي أو العقارات المشتركة، ففهم هذه الإجراءات يساهم في حماية الحقوق العقارية ويمنح المشتري صورة أوضح عن طبيعة الملكية التي سيحصل عليها.
اقرا ايضا: إقبال كبير على ملتقى Job Hub 6 بمشاركة كبرى الشركات العقارية والمقاولات






















