كتب الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم على صفحته الرسمية على الفيس بوك موجهاً حديثه إلى الدكتور يوسف زيدان وهو أحد مؤسسي مركز تكوين، والذى تهرب بلباقة من المناظرة الإعلامية مع الدكتور أسامة الأزهرى ، وتهكم شاهين من موقف زيدان متسائلاً عن أسباب حرمان الناس من علمه الجهبز، ولماذا لا يتركهم يشاهدونه وهو ينتصر لتكوينه على حد تعبيره فقال:
“الدكتور يوسف زيدان لأنه متأكد من هزيمته يتهرب بلباقة و يطلب أن تكون المناظرة مع الدكتور أسامه الأزهري بعيدا عن الإعلام!! لماذا تحرم الناس من علمك يا جهبز عصرك؟”
“اذا كنت واثقا من نفسك فلماذا لا تترك الناس يشاهدونك وأنت تتنصر لتكوينك!؟”
جدير بالذكر أن الشيخ مظهر شاهين قد دعى مؤخراً الدكتور يوسف زيدان وأعضاء مركز تكوين إلى مناظرة فكرية على مرئي ومسمع من الجميع، ليحكم الناس بينهم ، ويفرقوا بين الحق والباطل.
وقد نادت مجموعة مكونة من عدة أشخاص مصريه وعربيه مؤخراً إلى تأسيس ما يسمى بمركز تكوين، والذى يسعى لتجديد الخطاب الديني على حد زعمهم، إلا أن هذا التكوين قد لاقى هجوما كبيراً فى مصر والدول العربية ، وقد اتهمه البعض بالتشكيك فى ثوابت الدين الإسلامي كما فعل أعضاؤه من قبل مثل إبراهيم عيسى والذى أنكر قيام النبى صلى الله عليه وسلم برحلة المعراج ، وشكك آخر فى وجود المسجد الأقصى في فلسطين مدعياً وجوده بالمملكة العربية السعودية.
واتهم آخرون أعضاء هذا الكيان التكوين بالالحاد وإنكار الدين واسموه بالتكوين المشبوه، لذلك لجأ بعض الدعاة وشيوخ الأزهر أبرزهم الدكتور أسامة الأزهرى إلى مناظرة إعلامية مع هؤلاء ليجادلوهم بالتى هى أحسن كما قال الله تعالى وليظهروا للناس من هو على حق وأن ثوابت الدين الاسلامي لا يمكن أن تتغير .
وقد رفض الدكتور يوسف زيدان وأعضاء مركز تكوين هذه المناظرة على العلن وطالبوا أن تكون خفية، وهذا ما يؤكد ضعف موقفهم، وعدم ثقتهم في أنفسهم وفى أفكارهم التى يبادرون إلى طرحها على الشارع العربي.
فيما ندد آخرون بإعلان هؤلاء عن مثل هذا التكوين وفى الوقت الراهن والذى تندلع فيه حرب قوية بين المقاومة والكيان الصهيوني، ورأى البعض أن هذه أيضا محاولات صهيونية لإثارة البلبلة فى الشارع العربي، ومحاولة شغل الناس في مثل هذه القضايا المشبوهة للحد من تركيزهم مع الحرب القائمة.



















