بدأ الشوط الثاني من مباراة مصر والسنغال بتبديلات من كلا المدربين، في محاولة لتغيير واقع التعادل السلبي الذي سيطر على الشوط الأول.
حسام حسن يجري تبديلًا هجوميًا
مع انطلاق الشوط، أجرى المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، تبديلًا هجوميًا، حيث دفع باللاعب محمود حسن “تريزيجيه” بدلاً من الظهير الأيسر أحمد فتوح، بهدف زيادة الفعالية الهجومية في الجبهة اليسرى.
في المقابل، أجرى مدرب السنغال تبديلًا في خط وسطه، حيث دفع باللاعب الشاب لامين كامارا بدلاً من حبيب ديارا الذي حصل على إنذار.
الشناوي يتصدى لأخطر الفرص
في الدقيقة 57، شهدت المباراة أخطر فرصة في الشوط الثاني، عندما أطلق البديل السنغالي لامين كامارا تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء.
وتألق حارس المرمى المصري محمد الشناوي بشكل لافت، وتصدى للكرة ببراعة، مبعدًا إياها إلى ركلة ركنية، ومنقذًا مرماه من هدف محقق.
هاني يتفوق في صراعه مع ماني
واصل الظهير الأيمن محمد هاني تقديم أداء دفاعي مميز، ونجح في فرض رقابة لصيقة على النجم السنغالي ساديو ماني، والحد من خطورته بشكل كبير.
وفي أكثر من مواجهة فردية، تفوق هاني على ماني، ونجح في إغلاق المساحة أمامه ومنعه من إرسال الكرات العرضية، ليؤكد أنه أحد نجوم المباراة دفاعيًا.
ضغط سنغالي ودفاع مصري صامد
استمرت السيطرة السنغالية على الكرة، وزاد “أسود التيرانجا” من ضغطهم الهجومي وحصلوا على عدة ركلات ركنية، لكن الدفاع المصري ومن خلفه الحارس محمد الشناوي ظل صامدًا.
في المقابل، لم ينجح منتخب مصر في بناء هجمات منظمة، واعتمد على محاولات فردية لم تكتمل، وسط تمركز دفاعي سنغالي صحيح، وترقب للحظة سحرية من محمد صلاح أو عمر مرموش.





















