مصر دخلت في مرحلة الفقر المائي المطلق
السد العالي هو صمام الأمان
منذ أيام قليلة ناشد مركز المعلومات بمجلس الوزراء المواطنين بالإستفادة من مياة صرف الحوض و التكيف في الأعمال المنزلية و ترشيد استهلاك الفرد في إستخدام المياة للأستحمام و الوضوء يأتي هذا بالتزامن مع إستمرار الملئ الرابع لسد أثيوبيا الذي يحجز 25 مليار متر مكعب من مياة النيل و هو ما يعادل تقريبا نصف حصة مصر من مياة النيل فهل دخلت مصر في مرحلة الفقر المائي المطلق
500 متر مكعب هو نصيب المواطن من حصة مياة النيل في مصر و هو رقم ضعيف جدا و في المستوى الطبيعي يكون نصيب المواطن 1000 متر مكعب من المياة أي نصيب الفرد في مصر يعادل نصف المطلوب من المعدل الطبيعي
و أضاف د . عباس شراقي أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة في حوار خاص ل ” الحرية ” حتى لو لم نعاني من مشكلة كبيرة في مياة النيل بسبب سد أثيوبيا فيجب أن تكون ثقافة ترشيد الإستهلاك موجودة و زيادة الوعي بها حتى في وجود رخاء مائي و معرفة و تعامل المواطن مع المياة أنها ثروة حتي لو من نهر جاري كما يحثنا الدين على ذلك .
و تابع شراقي حصة مصر منذ إنشاء السد العالي إلى الأن ثابتة و هي 55 مليار متر مكعب بالقسمة علي عدد السكان نحدد نصيب المواطن سنويا من مياة النيل و بالتالي تقل حصة المواطن من المياة مع ازدياد السكان المستمر في مواجهة حصتنا الثابتة من مياة النيل و إذا ما تطرقنا لمشكلة سد أثيوبيا فالأمور تتعقد أكثر فلا تنحصر الأزمة في مياة الشرب و الأستخدامات الشخصية للفرد و لكن الأزمة الأكبر و الفعلية في الزراعة التي تحتاج ل 80 % من مياة النيل التي تأتي إلى مصر .
ولفت حصة مياة النيل كيف تأتي إلينا جزء من سقوط الامطار على المنابع و جزء يتبخر و جزء يتسرب داخل الأراضي مكون المياة الجوفية و الباقي يجري في النهر و المياة المتبقية من دول المنابع تقسم بيننا و بين دولة السودان .
و أستكمل أثيوبيا تتهمنا و تعتبر أن كل المياة الزائدة التي تصل مصر هي كل مياة النيل بالرغم من أن المياة الزائدة فقط هي 5 % من إجمالي ما يتوفر لديهم و غلا كيف ملئت بحيرة تانا و كيف يتجاهلون كل تلك المياة التي يحتفظون بها عندهم .
و أكد على أن لا توجد إمكانية لزيادة حصة مصر إلا بإقامة مشروعات في المناطق التي توجد بها مياة مهدرة و أن تستغل مصر و السودان ال 5 % المياة الزائدة التي تصلنا إستغلال كامل و ال 95 % التي تأخذها دول المنبع تستخدم 15 % منها فقط و 70 % تهدر و تلك هي مشكلتهم لعدم وجود إمكانيات إقتصادية جيدة و عدم وجود برامج عمل جيدة و نتج عندهم ضعف في الأمن الغذائي و في النهاية يحملوا مصر أزماتهم و تريد إثوبيا امتلاك النهر و تقليص حق مصر من نهر النيل .
و تابع د . شراقي مصر على مدي السنين الماضية تخزن فائض مياة النيل في السد العالي و نسبة إحتياطي المياة فية أعلى ما يمكن السد العالي هو صمام الأمان لمصر في أوقات الأزمات .
فمنذ الشهر الماضي أثيبيا خزنت ما يقرب من 25 مليار متر مكعب أي 45 % من حصة مصر كانت مصر تروي منها مليون فدان و نستطيع القول أن أثيوبيا ” قطعت المية عن مصر من شهر و نصف ” في موسم الأمطار في بداية شهر يوليو و في منتصف سبتمبر سوف تفرج عن المياة و هو نهاية موسم الأمطار لذلك لولي السد العالي مصر في أزمة كبيرة .
و أضاف د . عباس شراقي أن جزء من الأزمة الأقتصادية الحالية التي تعاني منها مصر هو كل المشايع التي تحاول بها الدولة تجنب أزمة فقر غذائي ينتج عن بوار الأراضي الزرعية فعملت على مشاريع معالجة الصرف الزراعي و الصرف الصحي و تحلية مياة البحر للمحافظات الساحلية و تبطين الترع و محطة معالجة مياة الصرف الواحدة تتكلف 50 مليار جنية فسد أثيوبيا ليست مشكلة هي مياة شرب و إستخدامات شخصية فهذا يكفية 5 % فقط و لكن الزراعة يلزمها 80 % من المياة أثيوبيا تنظر ان المواطن في مصر عندما يصل للعطش فتلك هي المشكلة و بعض المسؤلين في مصر للأسف الشديد ينظرون للمشكلة بهذا المنظور و يخرجوا يطمئنوا المواطنيين بأنهم لن يعطشوا و هذ بالفعل لن يحدث و لكن المشكلة أكبر من هذا هي مشكلة زراعية و إقتصادية و أمن غذائي نتيجة لسد أثيوبيا .
و أختتم موضحا إن كل متر مكعب تخزنة إثيوبيا يفقد أمامة متر مكعب من حصة مياة مصر التي تصلنا و تخزن خلف السد العالي فما تفعلة أثيوبيا هو تعدي على حقوق مصر المائية في نهر النيل .
كتبت بسنت سيد
السد العالي هو صمام الأمان
منذ أيام قليلة ناشد مركز المعلومات بمجلس الوزراء المواطنين بالإستفادة من مياة صرف الحوض و التكيف في الأعمال المنزلية و ترشيد استهلاك الفرد في إستخدام المياة للأستحمام و الوضوء يأتي هذا بالتزامن مع إستمرار الملئ الرابع لسد أثيوبيا الذي يحجز 25 مليار متر مكعب من مياة النيل و هو ما يعادل تقريبا نصف حصة مصر من مياة النيل فهل دخلت مصر في مرحلة الفقر المائي المطلق
500 متر مكعب هو نصيب المواطن من حصة مياة النيل في مصر و هو رقم ضعيف جدا و في المستوى الطبيعي يكون نصيب المواطن 1000 متر مكعب من المياة أي نصيب الفرد في مصر يعادل نصف المطلوب من المعدل الطبيعي
و أضاف د . عباس شراقي أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة في حوار خاص ل ” الحرية ” حتى لو لم نعاني من مشكلة كبيرة في مياة النيل بسبب سد أثيوبيا فيجب أن تكون ثقافة ترشيد الإستهلاك موجودة و زيادة الوعي بها حتى في وجود رخاء مائي و معرفة و تعامل المواطن مع المياة أنها ثروة حتي لو من نهر جاري كما يحثنا الدين على ذلك .
و تابع شراقي حصة مصر منذ إنشاء السد العالي إلى الأن ثابتة و هي 55 مليار متر مكعب بالقسمة علي عدد السكان نحدد نصيب المواطن سنويا من مياة النيل و بالتالي تقل حصة المواطن من المياة مع ازدياد السكان المستمر في مواجهة حصتنا الثابتة من مياة النيل و إذا ما تطرقنا لمشكلة سد أثيوبيا فالأمور تتعقد أكثر فلا تنحصر الأزمة في مياة الشرب و الأستخدامات الشخصية للفرد و لكن الأزمة الأكبر و الفعلية في الزراعة التي تحتاج ل 80 % من مياة النيل التي تأتي إلى مصر .
ولفت حصة مياة النيل كيف تأتي إلينا جزء من سقوط الامطار على المنابع و جزء يتبخر و جزء يتسرب داخل الأراضي مكون المياة الجوفية و الباقي يجري في النهر و المياة المتبقية من دول المنابع تقسم بيننا و بين دولة السودان .
و أستكمل أثيوبيا تتهمنا و تعتبر أن كل المياة الزائدة التي تصل مصر هي كل مياة النيل بالرغم من أن المياة الزائدة فقط هي 5 % من إجمالي ما يتوفر لديهم و غلا كيف ملئت بحيرة تانا و كيف يتجاهلون كل تلك المياة التي يحتفظون بها عندهم .
و أكد على أن لا توجد إمكانية لزيادة حصة مصر إلا بإقامة مشروعات في المناطق التي توجد بها مياة مهدرة و أن تستغل مصر و السودان ال 5 % المياة الزائدة التي تصلنا إستغلال كامل و ال 95 % التي تأخذها دول المنبع تستخدم 15 % منها فقط و 70 % تهدر و تلك هي مشكلتهم لعدم وجود إمكانيات إقتصادية جيدة و عدم وجود برامج عمل جيدة و نتج عندهم ضعف في الأمن الغذائي و في النهاية يحملوا مصر أزماتهم و تريد إثوبيا امتلاك النهر و تقليص حق مصر من نهر النيل .
و تابع د . شراقي مصر على مدي السنين الماضية تخزن فائض مياة النيل في السد العالي و نسبة إحتياطي المياة فية أعلى ما يمكن السد العالي هو صمام الأمان لمصر في أوقات الأزمات .
فمنذ الشهر الماضي أثيبيا خزنت ما يقرب من 25 مليار متر مكعب أي 45 % من حصة مصر كانت مصر تروي منها مليون فدان و نستطيع القول أن أثيوبيا ” قطعت المية عن مصر من شهر و نصف ” في موسم الأمطار في بداية شهر يوليو و في منتصف سبتمبر سوف تفرج عن المياة و هو نهاية موسم الأمطار لذلك لولي السد العالي مصر في أزمة كبيرة .
و أضاف د . عباس شراقي أن جزء من الأزمة الأقتصادية الحالية التي تعاني منها مصر هو كل المشايع التي تحاول بها الدولة تجنب أزمة فقر غذائي ينتج عن بوار الأراضي الزرعية فعملت على مشاريع معالجة الصرف الزراعي و الصرف الصحي و تحلية مياة البحر للمحافظات الساحلية و تبطين الترع و محطة معالجة مياة الصرف الواحدة تتكلف 50 مليار جنية فسد أثيوبيا ليست مشكلة هي مياة شرب و إستخدامات شخصية فهذا يكفية 5 % فقط و لكن الزراعة يلزمها 80 % من المياة أثيوبيا تنظر ان المواطن في مصر عندما يصل للعطش فتلك هي المشكلة و بعض المسؤلين في مصر للأسف الشديد ينظرون للمشكلة بهذا المنظور و يخرجوا يطمئنوا المواطنيين بأنهم لن يعطشوا و هذ بالفعل لن يحدث و لكن المشكلة أكبر من هذا هي مشكلة زراعية و إقتصادية و أمن غذائي نتيجة لسد أثيوبيا .
و أختتم موضحا إن كل متر مكعب تخزنة إثيوبيا يفقد أمامة متر مكعب من حصة مياة مصر التي تصلنا و تخزن خلف السد العالي فما تفعلة أثيوبيا هو تعدي على حقوق مصر المائية في نهر النيل .
كتبت بسنت سيد




















