أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستنكارها البالغ للهجوم الذي استهدف مسجدًا بمدينة الفاشر في السودان، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
وأكدت مصر أن هذا الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة أنه استهدف دارًا للعبادة ومدنيين أبرياء في خضم النزاع القائم.
وجددت مصر رفضها لكافة أشكال العنف التي تمس حياة الأبرياء وتستهدف دور العبادة، داعيةً إلى وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية.
كما عبّرت عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا، وللحكومة والشعب السوداني الشقيق، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
مصر تشارك في البيان المشترك حول استعادة السلام والأمن في السودان
وأكدت مصر مجددًا دعمها الكامل لجهود إنهاء الصراع في السودان، حفاظًا على أرواح المدنيين ومقدرات الشعب السوداني.
تصعيد خطير
تأتي هذه الجريمة في سياق التصعيد المستمر في السودان، لا سيما في إقليم دارفور، حيث تشهد مدينة الفاشر منذ شهور مواجهات دامية بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، وسط تقارير مقلقة عن انتهاكات جسيمة تطال المدنيين.
وأصبحت دور العبادة، والمرافق الصحية، والمناطق السكنية أهدافًا مباشرة للهجمات، ما يعكس تدهورًا خطيرًا في الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وتُعد مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، واحدة من آخر المدن الكبرى في الإقليم التي كانت حتى وقت قريب بعيدة نسبيًا عن المواجهات المباشرة، إلا أن الهجوم الأخير على المسجد يعكس تصاعدًا خطيرًا في وتيرة العنف، ويزيد المخاوف من تفاقم الأزمة وتوسع رقعة الانتهاكات بحق المدنيين





















