قال السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن رد المقاومة الفلسطينية على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاء «ردًا واقعيًا نحترمه ونتقبله»، مؤكدًا أنه لا ينبغي المزايدة عليه أو انتقاده، لأن المقاومة «أدرى بظروفها والتحديات التي تواجهها».
جميع الحلول لا تلبي الطموحات العربية والفلسطينية
وأضاف العشماوي، في منشور له على «فيسبوك»، أن الموقف الراهن لا يحتمل المبالغة أو التمجيد، موضحًا أن جميع الحلول المطروحة حاليًا لا تلبي الطموحات العربية والفلسطينية، بل تمثل «اختيارًا بين السيئ والأسوأ».
وأشار إلى أن الأهم في هذه المرحلة هو تكثيف الضغوط العربية والإسلامية على ترامب، الذي يعيش «زهوة شعوره بالإنجاز بعد موافقة حماس».
وأوضح: «من أجل انتزاع تنازلات جوهرية تمس جوهر القضية الفلسطينية ومستقبل الدولة وأوضاع سكان قطاع غزة».
واختتم العشماوي، حديثه، قائلاً، إن ترامب هو الوحيد القادر حاليًا على الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو، موضحًا: «إذ أنه الوحيد القادر على الضغط على نتنياهو وتسويق أي تنازلات وترتيبات للمجتمع الإسرائيلي».

تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب
وجدير بالذكر أن رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أعلن عن إصدار تعليمات للقوات بتعزيز الاستعداد لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دون أن يوضح ما إذا كانت هذه الخطوة ستترافق مع خفض فعلي في وتيرة العمليات العسكرية داخل القطاع.
اقرأ أيضا: الاحتلال الإسرائيلي يتجاهل طلب ترامب ويقصف مراكز الإيواء بغزة





















