قال الكاتب الصحفي مساعد الليثي، إن المعلومات المتاحة حتى الآن عن ما يحدث في لجنة القيد بنقابة الصحفيين صادمة، مضيفًا، أنها تضع أمامه عشرات من علامات الاستفهام، فكيف يقبل البعض أن نتوه في تصنيفه هل هو مع الحق أم مع الباطل؟».
وأضاف الليثي خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «هل ما نشارك فيه من الدفاع عن مبادئ وقيم صحيح أم محض أوهام نعيشها؟، وهل يرقص البعض على السلم بين تياري المصالح الشخصية والنضال أم هي كذبة كبيرة صدقناها منذ البداية؟».
وتابع: «أنا شخصيا مصدوم وليت الأمر ينتهي عند لجنة القيد وحدها ولكن الأمر تعدى ذلك لمجاملات أخرى منها أوضاع اللجان النقابية بالمحافظات التي خالفت أسباب تأسيسها بمحاربة الزملاء النقابيين بدلا من الدفاع عنهم وهو ما سنذكره لاحقا بالتفصيل».
وأكمل: «مجلس نقابة الصحفيين في مواجهة اختبار حقيقي يهز ثقة جموع الصحفيين وأنا منهم في كل الثوابت والقيم والمبادئ التي ندعي أننا ندافع عنها».
واختتم: «البعض يضع أفضل تجربة في مهب الريح، وأرى سيناريو ما حدث مع ثورة يناير يتكرر بنقابة الصحفيين، وأتمنى أن لا تعيش نقابة الصحفيين نفس التجربة في المستقبل وتتجه لسيناريو معاكس بسبب فقدان الثقة في كل ما نؤمن به بسبب أخطاء يمكن تداركها سريعًا».




















