أثار مرض تامر حسني قلق جمهوره بعد خضوعه لتدخل جراحي عاجل في ألمانيا لاستئصال جزء من الكلية.
ورغم تطمينه للجمهور بأن حالته مستقرة وتحت المتابعة، إلا أن كثيرين تساءلوا ما سبب استئصال جزء من الكلى؟ وهل هو إجراء خطير؟

مرض تامر حسني
أعلن تامر حسني عبر حساباته الرسمية أنه خضع لعملية جراحية دقيقة تم فيها استئصال جزء من الكلية، مؤكدًا أنه لم يستأصل الكلية كاملة، وأن حالته مستقرة ويخضع للمتابعة الطبية.
وأشار إلى أنه عانى من مشكلة صحية في الكلى منذ فترة، لكن تدهور الوضع استدعى التدخل الجراحي الفوري.
ما هو الاستئصال الجزئي للكلية؟
يطلق على هذه العملية اسم Partial Nephrectomy، وهي جراحة تهدف إلى إزالة الجزء المتضرر من الكلية سواء كان ورمًا أو تلفًا أو إصابة مع الحفاظ على باقي الكلية سليمة وقادرة على العمل.
تُعرف أيضًا باسم “جراحات حفظ الكلية”، لأنها تحافظ على أكبر قدر ممكن من وظيفة الكلى، بدلًا من استئصالها بالكامل.
متى يلجأ الأطباء لاستئصال جزء من الكلية؟
هناك عدة حالات تدفع الأطباء لاتخاذ قرار الاستئصال الجزئي بدلًا من الكلي، أبرزها:
وجود ورم صغير في الكلى، إذا كان الورم محددًا في منطقة معينة تتم إزالة الجزء المصاب فقط مع الحفاظ على النسيج السليم.
وجود كلية واحدة فعّالة، إذا كانت الكلية الأخرى ضعيفة أو لا تعمل جيدًا، يتم الحفاظ على الكلية المصابة قدر الإمكان.
أمراض وراثية أو أعراض مزمنة مثل: ظهور أكياس أو أورام متكررة تحتاج إلى تدخل دون التضحية بوظيفة الكلية.
أحيانًا تتعرض الكلى لضرر في جزء منها فقط، ما يستدعي إزالته لمنع المضاعفات.
الغرض الأساسي من هذه الجراحة هو الحفاظ على وظيفة الكلى ومنع الفشل الكلوي في المستقبل.
مرحلة التعافي
يستغرق التعافي من 3 إلى 6 أسابيع حسب نوع الجراحة وحالة المريض الصحية.
يحتاج المريض خلالها إلى راحة تامة ومتابعة دورية لوظائف الكلى.
اقرأ أيضا: بعد توقعها وفاة إسماعيل الليثي.. العرافة كابي تتنبأ بموت تامر حسني وتثير غضبًا واسعًا
مرض تامر حسني وكيفية التعامل مع أعراض أمراض الكلى بعد الجراحة





















