مع اقتراب فرض الرسوم الجمركية التي أقرتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تسعى شركات صناعة السيارات للحد من تعرضها لتأثيراتها.
وقد تستجيب مرسيدس-بنز عن طريق وقف استيراد نماذجها الأقل تكلفة، مثل طراز GLA أو حتى طراز C-Class، وفقًا لتقرير نشرته “بلومبرج”.
وتشير التقارير إلى أنه بالنسبة لعلامة تجارية فاخرة مثل مرسيدس فإن السيارات ذات السعر المنخفض ليست مجرد وسيلة لتحقيق أرباح كبيرة، بل تعتبر وسيلة لتعريف المشترين بالعلامة التجارية.

ويأمل المصنعون أن المالك الذي يختار GLA بدلاً من بدائل BMW أو Audi سيعتاد على نظام المعلومات والترفيه وخدمة الوكلاء لدى مرسيدس، وبالتالي سيفكر في الانتقال إلى طراز أكثر تكلفة عندما تنتهي فترة إيجاره؛ إذ إن جميع الشركات تعطي اهتمامًا كبيرًا لولاء العملاء، ومرسيدس ليست استثناءً.
ومع ذلك، بينما يحقق طراز مثل G-Wagen طلبًا هائلًا من عملاء ذوي قدرة شرائية عالية، بحيث أن زيادة الأسعار لن تؤثر كثيرًا على المبيعات، فإن زيادة بنسبة 25% على سعر GLA الذي يبلغ 42,000 دولار قد تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا.
وتصنع GLA في راستات، ألمانيا، لذا سيكون عرضة لتعريفات أعلى مقارنة بالنماذج التي يتم تجميعها في مصنع الشركة في ألاباما.
اقرأ أيضًا: رسوم ترامب الجمركية 2025.. قرارات صادمة تمس 180 دولة
مرسيدس تنفي وقف الإنتاج للطرازات الأرخص
من جانبها أكدت المتحدثة باسم مرسيدس-بنز إن التقارير “لا تستند إلى أساس”، وأن العلامة التجارية تركز على نمو المبيعات. حيث أنه خلال العام الماضي، تمكنت الشركة من زيادة حجم المبيعات بنسبة تقارب 10%.
ومع ذلك، لا تزال هناك بعض الارتباكات حول كيفية تطبيق التعريفات الجمركية، مما يجعل المديرين التنفيذيين في الصناعة يفكرون في خيارات قد تبدو غير محتملة قبل بضعة أشهر.

وقد أشارت علامات فاخرة مثل أستون مارتن إلى أن الأسعار سترتفع في المستقبل القريب، بينما استجابت فيراري بالفعل بزيادة أسعار بعض طرازاتها.
من جانبها تدرس شركة فولكس فاجن توسيع نطاق التصنيع المحلي في محاولة لتجنب الرسوم الجمركية الأميركية.
حيث من الممكن أن يتكرر هذا النمط مع بعض خطوط منتجات مرسيدس-بنز، خاصةً سيارات AMG وMaybach.
وعلى هذا يبقى أن نرى ما سيحدث مع النماذج الأرخص. عدم اليقين ليس نادرًا في اليوم الذي من المقرر أن تدخل فيه التعريفات الجمركية حيز التنفيذ.























