يحتل البحث عن أبرز أسئلة مادة التاريخ صدارة اهتمامات طلاب شهادة الثانوية العامة مع اقتراب انطلاق ماراثون الامتحانات ويسعى آلاف الطلاب في هذه المرحلة الحرجة إلى تكثيف مراجعاتهم النهائية والتدرب على نماذج تطبيقية تحاكي أسلوب الأسئلة الحديث القائم على الفهم والتحليل مما يضمن لهم تثبيت النظريات التاريخية، ومعرفة كيفية التعامل مع الجزيئات المعقدة داخل لجنة الامتحان، واستغلال الوقت المتاح بذكاء.
أبرز أسئلة وتدريبات مادة التاريخ
ومع الارتفاع الملحوظ في معدلات البحث عن تدريبات شاملة يبحث الطلاب عن أنماط متنوعة تغطي كافة فصول المنهج لتقييم مستواهم الفعلي واكتشاف نقاط الضعف لعلاجها قبل فوات الأوان.
وفي السطور التالية نضع بين أيديكم حزمة من أهم الأسئلة الاسترشادية والتحليلية المصممة بعناية لدعم استعدادات الطلاب لخوض الامتحان بكل ثقة:
نماذج من أسئلة التاريخ المتوقعة وإجاباتها النموذجية
السؤال الأول: قال المعتمد البريطاني (جورست) خلال اجتماع مجلس الوزراء: “اطلب أن تتبادلوا الآراء مع المستشارين الإنجليز، وأن تتباحثوا معهم في شؤون نظاراتكم، فإذا اتفقتم ينفذ اتفاقكم، وإن اختلفتم فارفعوا الأمر لي، فأبوابي مفتوحة على الدوام أمامكم”.. يستدل من هذا التصريح على:
أ- اعتماد المعتمد البريطاني كليًا على قرارات الوزارة المصرية.
ب- الاستغناء عن خدمات المستشارين الإنجليز وتجاهلهم.
ج- أن قرارات الوزارة المصرية أصبحت نافذة المفعول.
د- اتباع المعتمد البريطاني الجديد سياسة مخالفة لسياسة سلفه. (لأن جورست خفف الرقابة وقيد سياسة “النجلزة” التي اتبعها اللورد كرومر).
السؤال الثاني: استخدمت بريطانيا أسلوب الخداع مع عرب فلسطين في الربع الأول من القرن العشرين بإعلان أي من الأفكار التالية؟
أ- انتقاد تسلل أعداد كبيرة من اليهود إلى فلسطين.
ب- توزيع المناصب الرئيسية حسب نسبة السكان.
ج- استنكار إمكانية استحواذ اليهود على كل فلسطين. (كما جاء في نصوص الكتاب الأبيض الأول 1922 لامتصاص غضب العرب).
د- فرض قيود على هجرات اليهود غير الشرعية.
السؤال الثالث: كان لغزو إيطاليا الحبشة قبل الحرب العالمية الثانية انعكاساته على الوضع السياسي في مصر، الذي تمثل في:
أ- اعتراف بريطانيا باستقلال مصر التام.
ب- ازدياد صلاحيات الملك فؤاد الأول.
ج- حصار الجيش الإنجليزي لقصر عابدين.
د- تغيير شكل العلاقة مع بريطانيا. (حيث أدت الأزمة لتوقيع معاهدة 1936 التي حوّلت العلاقة من احتلال إلى تحالف).
السؤال الرابع: تردد في الإعلام العالمي أواخر القرن العشرين اسم مدينتين فلسطينيتين ارتبطتا بمفاوضات مشهورة، منحت الفلسطينيين جزءًا من حقوقهم.. تشير العبارة السابقة إلى أي من المفاوضات التالية؟
أ- مؤتمر لندن.
ب- معاهدة السلام.
ج- مؤتمر كامب ديفيد.
د- مؤتمر أوسلو. (والذي أسفر عن إقامة سلطة وطنية فلسطينية في غزة وأريحا أولاً).
السؤال الخامس: “إذا لم تتمكن من إقناعهم، فقم بإرهابهم”.. أي المواقف الصهيونية التالية تنطبق مع مضمون العبارة السابقة؟
أ- سلوكهم تجاه بريطانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. (حيث لجأت المنظمات الصهيونية للإرهاب والضغط ضد بريطانيا مثل تفجير فندق الملك داود واغتيال الوزير الإنجليزي لورد موين).
ب- تقديمهم مذكرة بمطالبهم في مؤتمر الصلح بباريس.
ج- موقفهم من قرارات بريطانيا في الكتاب الأبيض الثاني.
د- رفضهم حضور مؤتمر لندن في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
السؤال السادس: “من يصطلي بالنار ليس كمن يسمع عنها”.. العبارة السابقة يمكن أن تكون لسان حال أي من الشخصيات التاريخية الآتية التي عانت من جراء اختيارها؟
أ- إسماعيل عندما انحاز للمطالب الوطنية. (حيث دفع الخديوي إسماعيل عرشه ثمنًا للاستجابة للحركة الوطنية وعزلته القوى الدولية).
ب- سعيد عندما فتح باب الاستدانة من الخارج.
ج- محمد علي عندما عقد صلح كوتاهية.
د- محمد علي عندما وضع قاعدة الحكم الاستبدادي.
السؤال السابع: “اتخذ محمد فريد نفس الخط السياسي والفكري لمصطفى كامل، ولكنه اعتمد على مؤيدين وداعمين جدد”.. أي من الفئات التالية اعتمد عليها؟
أ- الكوادر العمالية. (حيث نجح محمد فريد في توسيع قاعدة الحزب الوطني وضم النقابات العمالية إليه).
ب- المثقفين.
ج- الأعيان.
د- شيوخ الأزهر.





















