شهدت مدرسة «Mase» بالتجمع الخامس، واقعة مؤسفّة تمثلت في منع إدارة المدرسة لعدد من الطلاب من دخول امتحاناتهم، بدعوى وجود خطأ في كتابة الاسم الآخير على تذكرة الدخول.
ووفقًا لما صرحت به الإعلامية منى سلمان، في تصريحات خاصة لـ«الحرية» فقد تم منع حوالي 30 طالبًا من دخول امتحان الساعة 8 صباحًا، و20 طالبًا من دخول امتحان الساعة 1 ظهرًا، وذلك لعدم كتابة الاسم الآخير لهم على تذكرة الدخول.
وأوضحت سلمان أن هذا الأمر لم يمنعهم من دخول الامتحانات في معظم المدارس، خاصةً مع وجود فرصة للطلاب لتصحيح الاسم بعد الامتحان.
وأضافت سلمان، أن إدارة المدرسة، ممثلة في أسامة صلاح، تعاملت مع الطلاب وذويهم باحتقار شديد، حيث رفض التحدث معهم وأغلق البوابات، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الطلاب.
وتابعت «سلمان»، أنهم حاولوا التواصل مع «صلاح» دون جدوى، فطلبوا النجدة من الشرطة، وعندما تحدث الضابط معه، ادعى كذبًا أنهم تلقوا بريدًا إلكترونيًا يوضح هذا التعديل، بينما لم يحدث ذلك.
وأكدت سلمان، أن إدارة الامتحانات بوزارة التربية والتعليم، أرسلت بريدًا إلكترونيًا عاديًا للتأكيد على حضور الطلاب، ولم تشر في أي مرحلة إلى وجود خطأ في تعبئة الاستمارة.
وناشدت الإعلامية، وزارة التربية والتعليم، بفتح تحقيق عاجل في هذا الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد إدارة المدرسة، وتعويض الطلاب عن الضرر الذي لحق بهم.
وأضافت، إن هناك مدارس أخرى اكتفت بتنبيه الطلاب بضرورة تغيير الاسم، وسمحت لهم بدخول الامتحان، وذلك حرصا على مصلحتهم التي لم تأخذها مدرسة mase في الاعتبار بوصفها مجرد مقر لانعقاد الامتحان.
وقالت سلمان: «بعض الطلبة كانت دي محاولتهم الآخيرة وبالتالي مستقبلهم على المحك، والأولاد كلهم الذين قضوا شهورًا في المذاكرة وما عيدوش حتى انهاروا وسط لامبالاة تامة».
وتابعت: «نحن كأولياء أمور بنتواصل مع إدارة الاكت لنرى ما يمكن عمله من أجل إنقاذ ما يمكن انقاذه».





















