انتشر في الساعات القليلة الماضية مقطع فيديو للفنان الشاب محمود العزازي، وهو يجسد شخصية الزعيم عادل إمام، من خلال بعض الشخصيات التي قدمها في مسيرته الفنية الطويلة، والذي خطف الأنظار بشكل كبير؛ نظرًا لاحترافيته فى الوصول لروح شخصية الزعيم عادل إمام فى الشكل والأداء والحركة لدرجة كبيرة للغاية.

تفاصيل تجسيد محمود العزازي لعادل إمام
وكشف الفنان محمود العزازي فى تصريحات خاصة لـ«الحرية»، التفاصيل الكاملة لتجسيده شخصية الزعيم الكبير عادل إمام، قائلًا: « أنا كنت عامل قبل كده شخصية عبد الحليم حافظ في سمير وشهير وبهير، وشربيني في ورقة شفرة، وإلا أنا، ومسلسل بحر، وإنحراف».

وتابع الفنان محمود العزازي: «من قريب استاذ تامر عبد المنعم الممثل المعروف كان بيحضر عرض مسرحي عن عبد الليم حافظ، وطلب مني أقدم شخصيته على المسرح؛ لإني كنت رافض أعيد تقديم شخصية مشهورة تاني علشان ماتحطش في إطار التقليد ويأثر على آدائي كممثل، لكن وافقت علشان يبقى في رصيدي، عملت عبد الحليم حافظ في سينما والتلفزيون والمسرح».



وأضاف عزازي: «وعملنا العرض ونجح جدًا.. كان من تأليف وإخراج تامر عبد المنعم، وبعد كده هو جهز للعرض اللي بيتعمل دلوقتي اسمه نوستاليجا 80/90، عرض مسرحي استعراضي بيوثق ذكرياتنا في حقبة الثمانينات والتسعينات، من أفلام ومسلسلات ومسرحيات وكليبات ومطربين، وكل مايخص هذه الفترة».


وأشار العزازي إلى أنه خلال العرض المسرحي يوجد تجسيد للفنان القدير عادل إمام على المسرح، قائلًا: «اقترحت على المخرج تامر عبد المنعم أقدم شخصية الزعيم، لكنه استغرب في بادئ الأمر لأنه لا يرى شبه بيننا، لكني أقنعته بالتجربة وقلت له أنني لم أكن شبه عبد الحليم حافظ عندما جسدت شخصيته».

وواصل العزازي: «وعملنا بروفات، ودي اللي أنا نشرتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وكانت عبارة عن ميكياج، وحركة»، مُشيرًا إلى أن تامر عبد المنعم فرح جدًا من تجسيده للشخصية، كما أنه حصل على الدور، وبيتم عرض هذه المسرحية حاليًا.

نوستالجيا 90 /80
ويذكر أن العرض الغنائي «نوستالجيا 90 /80» يُعرض حاليًا في مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، وبرعاية الدكتورة نيڤين الكيلاني وزيرة الثقافة، وإنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة ذالبسيوني، وتنفيذ الإدارة المركزية للشؤون الفنية برئاسة الفنان تامر عبدالمنعم، ورفع شعار كامل العدد فى ليالي عرضه، ومن المقرر انطلاق عرضه فى القاهرة يونيو المقبل.






















