أعاد محمد حتحوت، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، تسليط الضوء على أهمية الجانب الذهني في مسيرة لاعب الكرة، مؤكدًا أن ما يُعرف بـ”المينتاليتي” يمثل فارقًا حقيقيًا في صناعة النجوم، مستشهدًا بتجربة النجم المصري محمد صلاح خلال احترافه في أوروبا.
وأوضح حتحوت أن حديث صلاح عن العقلية داخل ناديه الإنجليزي لم يكن مجرد كلمات، بل انعكاس لبيئة احترافية متكاملة تركز على التفاصيل خارج الملعب، وهو ما يفتقده اللاعبون في مصر داخل الأندية.
بدأت تدريبًا ذهنيًا للوصول لأقصى تركيز
وكشف لاعب إنبي عن خوضه مؤخرًا برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في الصحة العقلية، بهدف التعامل مع مختلف الضغوط والمواقف داخل وخارج المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى أن تطوير هذا الجانب أصبح ضرورة لمواكبة سرعة وتطور كرة القدم الحديثة.
وفي سياق متصل، شدد حتحوت على ابتعاده التام عن وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أنها تستهلك وقت وتركيز اللاعبين بشكل مبالغ فيه، وتؤثر سلبًا على مستواهم الفني، خاصة مع تضخيم بعض الأحداث ومنح شعور زائف بالنجاح.
وأضاف أن الضجة المصاحبة للسوشيال ميديا قد تخلق صورة غير واقعية عن اللاعبين، حيث يتم تسليط الضوء على البعض بشكل مبالغ فيه مقابل تجاهل آخرين، مؤكدًا أن التقييم الحقيقي يجب أن يكون داخل الملعب فقط.
“روح العائلة” تقود الفريق للحلم بين الكبار
واختتم حتحوت تصريحاته بالإشارة إلى أن سر تميز إنبي هذا الموسم يعود إلى الترابط القوي داخل الفريق، ووجود ما وصفه بـ”روح العائلة”، والتي دفعت الجميع للقتال من أجل تحقيق نتائج إيجابية، مع طموح واضح للتواجد ضمن كبار الدوري والسعي لخطوات أكبر في المستقبل.
اقرأ أيضًا..محطات ما بعد الاعتزال.. ماذا ينتظر طارق حامد بعد تعليق الحذاء؟






















