أكد الدكتور محمد النجار الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أن موقف مصر قوي وثابت في دعم القضية الفلسطينية، مشددًا على أنها لن تنفذ الأجندة الأمريكية نهائيًا، ولن تقبل بأي شكل من أشكال التطبيع.
وأضاف، في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن الحلول يجب أن توازن بين عدة اعتبارات، بحيث تهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على أهل غزة، مع مراعاة العلاقات المصرية – الأمريكية في المقام الثاني، وفي الوقت ذاته تسعى إلى حفظ ماء وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
التأثير الاقتصادية المحتملة
وفيما يتعلق بالتأثيرات الاقتصادية المحتملة، أوضح النجار، أن أي قطع محتمل للمعونة الأمريكية قد ينعكس بشكل مباشر على الأموال الساخنة، الاستثمارات الأجنبية، والعلاقات التجارية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار النجار، إلى أن الأيام الماضية شهدت ثلاثة تطورات اقتصادية بارزة أثارت القلق في الأسواق، أولًا ارتفع سعر صرف الدولار من 50.20 جنيه إلى 50.61 جنيه، وهو ما يعكس مخاوف من تقلبات سعر الصرف وتأثيراتها على الاستقرار النقدي.
وأكد النجار، أن شهد السوق المصري خروجًا كبيرًا للأموال الساخنة، حيث سجلت الاستثمارات الأجنبية والتدفقات المالية الأجنبية عمليات بيع قوية، وهو ما يُعد إشارة سلبية تؤدي إلى ارتفاع العائد على أذون الخزانة.
وأوضح أن الأموال الساخنة تُعرف بتقلبها الشديد، فهي تتدفق إلى الأسواق في فترات الاستقرار لتحقيق أرباح، لكنها تغادر بسرعة عند ظهور أي مؤشرات سلبية سياسية أو اقتصادية.
وتابع أن تأثرت أسواق المال المصرية والمحلية بانخفاضات ملحوظة، نتيجة المخاوف من تغييرات سياسية محتملة أو اندلاع حرب في المنطقة، وهو ما أدى إلى تراجع ثقة المستثمرين وزيادة حالة الترقب في السوق.






















