يرى المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر، أن الرد الإيراني على قصف إسرائيل لمقر القنصلية الإيرانية بدمشق، “مسرحية” مُعدة مسبقًا، لأنها غير قادرة على مواجهة أي دولة.
وشكك في تصريح خاص لـ“الحرية”، في الحديث الرائج بأن إيران تصنع الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية لتكون قوة ضخمة.
وقال “الطاهر”: اتضح أن إيران قوة وهمية لم تستطع إصابة هدف أو جندي إسرائيلي واحد، مقابل القيادات الإيرانية التي قتلتهم إسرائيل.

وأضاف محمود الطاهر: “المسرحية الإيرانية”، كانت بمثابة انتصار سياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي “نتنياهو”، ودفنت قضية غزة التي يتم دكها من قبل الكيان الصهيوني.
كما اعتبر أن هذه “المسرحية” انقذت إسرائيل من الضغوط الدولية لوقف الحرب على غزة.

أما فيما يخص الموقف الإسرائيلي، فتوقع المحلل السياسي اليمني، أن يكون هناك رد فعل من قبل إسرائيل، وربما قد تستهدف منشآت عسكرية في طهران، وستكتفي إيران بذلك، تحت بند الحرص على عدم التصعيد في المنطقة.
ويتواصل القصف المدفعي للاحتلال على شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وتواصل المدفعية والزوارق الحربية الإسرائيلية إطلاق النار على شارع الرشيد لمنع نازحين من العودة لمدينة غزة.
واُستشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، اليوم الثلاثاء، في قصف الاحتلال المتواصل على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، لليوم الـ193.
وأفادت وكالة “وفا” بارتقاء شهداء، وعشرات الجرحى، في قصف طائرات الاحتلال الحربية مسجد شهداء الفاخورة غرب مخيم جباليا، شمال القطاع، وسط دمار هائل في المنازل المجاورة.
ووسط القطاع، يتواصل القصف المدفعي والصاروخي المكثف على مخيم النصيرات لليوم السادس على التوالي، ما أدى إلى وقوع خمس إصابات على الأقل، وأضرار كبيرة في الممتلكات.
وقصفت طائرات الاحتلال عددا من المنازل في المغراقة ومدينة الزهراء المجاورة.
كما أطلقت مدفعية الاحتلال عددا من القذائف في المنطقة الغربية بدير البلح.
وفي بيت حانون، شمالا، اعتقلت قوات الاحتلال عشرات الشبان، بعد التنكيل بهم، وفقا لشهادات ذويهم، وأجبرت النساء والأطفال على الخروج من مدرستي إيواء، ومغادرة البلدة، وسط إطلاق قذائف مدفعية اتجاههم.
وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال عدة أحياء، خاصة في المناطق الشرقية، وهي: عبسان، وبني سهيلا، وخزاعة، وسط دمار كبير في الممتلكات، والبنى التحتية، المدمرة بالكامل.






















