قال عبدالغني العيادي، المحلل السياسي، إن أكبر مساعدة يمكن أن نقدمها للأطفال الفلسطينيين والشعب الفلسطيني هي وقف إطلاق النار، ونزع فتيل الصراعات المستقبلية.
وتابع «العيادي»، خلال مداخلة له في برنامج «مطروح للنقاش» تقديم «آية الكفوري» على قناة و«القاهرة الإخبارية»، هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني لمثل هذه الأعمال ومثل هذا التخريب وليست المرة الأولي نري فيها الأطفال والنساء يعانون من حكومات متتالية ونظام يؤمن بأن الأرض أرضه وأنه حق مقدس لا يمكن التراجع فيه، كما أن الطرف الثاني يؤمن بنفس الفكرة.
وأشار «العيادي» إلى أن المساعدات المادية والمالية، مهما استمرت، فهي نوع من أنواع وضع الحناء على الجرح فقط لإخفائه، لأن مهما قدموا من مساعدات فأصل المصيبة قائم وهو صراع مستدام وقائم لاينتهي، فإن تمت مساعدة الضحايا اليوم ستكون هناك ضحايا مستقبلية.





















