قالت مذيعة قناة القاهرة الإخبارية، آية الكفوري، إن هناك تطورات ميدانية هي الأكثر خطورة منذ بدأ العداون الإسرائيلي علي قطاع غزة، بعد قيام الاحتلال بشن عملية عسكرية وصفها المسؤولون الإسرائيليون بالمحدودة في الجانب الفلسطيني من المعبر رفح.
وأكدت “الكفوري” خلال تقديم برنامج “تغطية خاصة” المذاع تليفزيونيا على قناة “القاهرة الإخبارية” أن معبر رفح التي قامت إسرائيل باحتلاله يعتبر أخر المؤسسات الرسمية التي تسيطر عليها حماس في قطاع غزة، وبسقوطه في أيدي الاحتلال، انتهت بذلك جميع المؤسسات التي كانت تحكمها حماس في القطاع المحاصر.
ولفتت إلى أن إسرائيل تقول إن احتلالها لمعبر رفح الفلسطيني للحيلولة دون اتخاذ المناطق المجاورة للمعبر كنقطة انطلاق للصواريخ ضدها.
وأضافت “الكفوري” أن هناك محللون يروا أن احتلال إسرائيل المعبر يأتي كنقطة ارتكاز متقدمة إلى عمليات التوغل القادمة في رفح الغربية علي وجه الخصوص، فيما يري البعض الآخر أن احتلال إسرائيل معبر رفح الفلسطيني هو اختبار لقدرات حماس في هذا المكان ومدي قوة المقاومة التي تقول أن جيش الاحتلال سيواجهها هناك حال قيامه بعملية اجتياح بري شامل.
وتابعت: هناك مراقبون تحدثوا أيضاً عن قيام إسرائيل باحتلال معبر رفح الفلسطيني، يأتي كاورقة تفاوض إسرائيلية مستقبلية، حول كيفية إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني والجهة القائمة علي إدارته وأسلوب تامين دخول وخروج المواطنين، وكذلك البضائع التجارية.
وأشارت “الكفوري” إلي أن الوفد الأمني المصري حذر نظرائه في إسرائيل من عواقب اقتحام معبر رفح الفلسطيني من الجانب الفلسطيني، وطلب وقف هذا التحرك فوراً.
وأوضحت أن العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية يناور بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أجل تحقيق مكاسب سياسية وشخصية قبل وقف النار، ولممارسة أكبر قدر ممكن من الضغوط علي الوسطاء والمجتمع الدولي لتحقيق مكاسب كبري في مفاوضاته مع حركة حماس.




















