عقد مجلس أمناء الحوار الوطني، يوم السبت 21 ديسمبر 2024، اجتماعًا في مقر الأكاديمية الوطنية للتدريب، لمناقشة قضايا وطنية ملحة تتعلق بالمستجدات الإقليمية والأوضاع الداخلية.
وخلال الاجتماع، استعرض المجلس تطورات الأوضاع الإقليمية المتسارعة التي تمس الأمن القومي المصري بشكل مباشر. وأكد دعمه الكامل للمواقف الثابتة للقيادة السياسية المصرية، التي تهدف إلى حماية المصالح العليا للدولة، والحفاظ على ركائز الأمن القومي العربي.
وفي إطار تعزيز التواصل بين المجلس ومؤسسات الدولة، قرر توجيه الدعوة إلى وزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي، لعقد لقاء مع مجلس الأمناء.
يهدف اللقاء إلى الاطلاع على أبرز المستجدات الإقليمية والمسارات التي تعتمدها الدولة للتعامل مع هذه التطورات في الأجلين القصير والمتوسط.
كما ناقش المجلس موقف جلسات الحوار الوطني المتعلقة بقضية الدعم، بعد أن استكملت الأمانة الفنية تلقي مقترحات القوى السياسية والأهلية والخبراء والمواطنين حولها.
وأوضح المجلس أن التحضيرات النهائية لانطلاق الجلسات، سواء العامة أو المتخصصة، شارفت على الانتهاء. وأكد مشاركة مختلف الأطراف السياسية والأهلية والنقابية والشبابية لضمان شمولية الحوار وفاعليته.
وفي هذا السياق، دعا مجلس الأمناء الحكومة إلى التمهل في اتخاذ أي قرارات تتعلق بقضية الدعم، مشددًا على أهمية الانتظار حتى صدور التوصيات النهائية للحوار الوطني.
وونه المجلس إلى أن هذه التوصيات ستصدر في موعد قريب سيُعلن عنه لاحقًا، بالتنسيق مع الجهات المعنية.





















