أكد مجدي حمدان، المرشح لرئاسة حزب المحافظين، استمرار قائمته في خوض السباق الانتخابي حتى يوم الاقتراع، رغم إعلان قائمتين الانسحاب من سباق الترشح على رئاسة الحزب خلال اليومين الماضيين.
وقال حمدان في بيان صحفي، إن قرار الانسحاب محل احترام وتقدير، مشددًا على أن اختلاف التقديرات لا يفسد للود قضية، وأن تنوع الرؤى يظل أحد أعمدة العمل الحزبي الجاد، ويعكس حيوية الحياة الداخلية داخل الحزب.
وأضاف أن قائمته تخوض المعركة الانتخابية بنفس العزيمة والالتزام، إيمانًا بأن ترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل الحزب هو الضمانة الحقيقية لقوته واستمراريته، مؤكدًا أن الانتخابات لا تتعلق بأشخاص، بل بمبادئ راسخة، في مقدمتها حق أعضاء الجمعية العمومية في اختيار قيادتهم بإرادة حرة وإجراءات شفافة.
وجدد حمدان مطالبته بتشكيل لجنة إشراف محايدة تضم شخصيات حزبية مشهودًا لها بالكفاءة والاستقلال، إلى جانب رموز قانونية وحقوقية محل ثقة، بما يعزز مناخ النزاهة ويقطع الطريق على أي شكوك قد تُثار حول سلامة العملية الانتخابية.
كما شدد على أن من مقتضيات الحياد الكامل تنحي اللجنة الحالية عن الإشراف مع انتهاء فترة تلقي طلبات الترشح، خاصة في ظل ما يُثار بشأن ارتباط بعض أعضائها بولاءات تنظيمية معلومة، موضحًا أن هذا الطرح لا يتضمن اتهامات أو تشكيكًا في النوايا، بل يتمسك بمبدأ أساسي في كل الاستحقاقات الديمقراطية، وهو أن العدالة لا يكفي أن تكون متحققة، بل يجب أن تبدو كذلك أمام الجميع.
وأكد المرشح لرئاسة الحزب ثقته في وعي أعضاء الجمعية العمومية، داعيًا إلى المشاركة الفاعلة والاحتشاد خلف خيار الإصلاح المؤسسي، واستكمال مسار الديمقراطية داخل حزب المحافظين، ليظل حزبًا معبرًا عن قيم التعددية والتداول والشفافية.
واختتم حمدان بيانه بالتأكيد على أن الحملة الانتخابية ستستمر بروح إيجابية، وبرنامج واضح، وخطاب مسؤول، مشددًا على أن قوة الحزب لا تُقاس بعدد مؤيديه فحسب، بل بقدرته على إدارة اختلافاته في إطار من النزاهة والاحترام وسيادة القواعد.





















