كتبت:أمنية محمد السيد
قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن الجسم يمكنه تحمل درجات حرارة تتراوح بين 40 إلى 50 درجة مئوية دون حدوث خلل. وأوضح أن درجات الحرارة التي تصل إلى 50 درجة مئوية تسبب الإجهاد الحراري، والذي يمكن أن يؤدي إلى الدوخة والتعب وتشنجات العضلات، أو ضربة الشمس التي تؤدي إلى الصداع والارتباك وعدم التعرق وزيادة سرعة ضربات القلب والغثيان والقيء والإغماء.
وأكد «بدران»، في تصريحات خاصة لبوابة«الحرية»، أن ضربة الشمس تعتبر حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى تلف الأعضاء الحيوية بشكل دائم وربما تكون قاتلة، حيث تبدأ البروتينات في الجسم بالتغير مما يؤثر على أداء الجهاز العصبي ويقلل من كفاءة عمل القلب والدورة الدموية.
وأضاف الدكتور بدران أن التعرض لدرجات حرارة قصوى يؤثر بشكل مباشر على الصحة من خلال شل قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته الداخلية، مما قد يؤدي إلى حالات مرضية مثل التشنجات الحرارية والإرهاق الحراري وضربة الشمس.
وأشار إلى أن درجات الحرارة العالية يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والأمراض الدماغية الوعائية وحالات السكري، وزيادة معدلات الوفاة.
وأكد الدكتور بدران أن معظم الناس قادرون على التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن هناك فئات معينة تكون أكثر عرضة لمخاطر الحرارة العالية، وهم:
-الرضع، الذين يتأثرون بسرعة بارتفاع درجات الحرارة، ويجب مراقبتهم عن كثب لتجنب إصابتهم بالجفاف.
-والأطفال الصغار، الذين لا يستطيعون تنظيم درجة حرارة الجسم مثل البالغين.
-الأطفال المبتسرون، الذين لا يعرقون لعدم اكتمال نمو الغدد العرقية.
-والحوامل.
-وكبار السن.
-مرضى الربو الشعبي، حيث يفاقم الجو الحار من حالتهم.
-الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب أو الدورة الدموية أو الأمراض المزمنة الأخرى.
-الذين يعملون في الهواء الطلق.
-الرياضيون، خاصة المبتدئين.
-الأفراد الذين يتناولون الأدوية التي تغير إنتاج العرق.
-المدخنون.
-الذين يعانون من نقص فيتامين سي.
وشدد الدكتور بدران على أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة خلال موجات الحرارة العالية للحفاظ على الصحة العامة، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر.





















