يتأثر العمال بمسألة الإجهاد الحراري والتأثيرات الصحية المرتبطة بالعمل في درجات الحرارة العالية وتأثير الشمس المباشرة، بنفس الوقت يفتقر العاملون بالقطاعات الحيوية في البلاد لمعايير السلامة المهنية؛ لحمايتهم من مخاطرها.
كما تتجاهل الجهات المسؤولة اتخاذ القرارات اللازمة للتعامل مع معدلات التغييرات المناخية والارتفاعات غير المسبوقة بدرجات الحرارة، مما ينتج عنها إصابات عشرات الملايين من العمال بأمراض كثيرة منها:. السرطان وأمراض القلب، وقد تصل لـ لوفاة.
ووفقًا لآخر إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فـ تتزايد معدلات الخطر بشكلٍ كبير بمحافظات الوجه القبلي مثل:. سوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر، التي يصل عدد المشتغلين بها بـ3 ملايين و86 ألف و800 عامل وعاملة.
حيث سجلت أسوان أعلى درجة حرارة في العالم بـ49.6 في الظل، والتي تعتبر أسخن منطقة على وجه الأرض، متجاوزة الحد الأقصى المسموح به في قوانين العمل والبيئة بحوالي 17 درجة مئوية، فوصل عدد العاملين بها ما يقارب 478,400 عامل.
على الجانب الآخر، فيتأثر العاملين بالأعمال الشاقة والتي تتطلب التعرض للحرارة بشكل مباشر، ومنهم (الزراعة، والصيد، والتعدين، واستغلال المحاجر، وقطاع الأخشاب، والصناعات التحويلية، وإمدادات الكهرباء والغاز، والإمداد المائي، وشبكات الصرف الصحي ومعالجة النفايات، والتشييد والبناء، وتجارة الجملة والتجزئة، وإصلاح المركبات، والنقل والتخزين، وخدمات الغذاء والإقامة، والأفران، والتوصيل)، حيث يبلغ عددهم 21 مليون و798 ألف و800 عامل وعاملة.
وأشارت تقارير إخبارية إلى أن وجوب اتخاذ التدابير العاجلة للتعامل مع أخطار ارتفاع درجات الحرارة، خاصةً في ظل تزايد عدد الضحايا، فوصل لـ 50 سودانيًا بالأيام الماضية، وإصابة عدد آخر، نتيجة ضربات الشمس أثناء محاولتهم دخول مصر بصورة غير رسمية عبر الصحراء المتاخمة لمحافظة أسوان، حيث استقبل المستشفى عدد من الجثث مسلوخة الجلد وتعاني من جفاف، فأوضح ناجون بأن أسر بأكملها توفيت بسبب ارتفاع درجات الحرارة.





















