كتب: فتحي ياسر
يواجه نادي الزمالك أزمة قانونية جديدة بعد أن قام لاعبه ميشالاك، بتقديم خطاب رسمي للنادي يطالب فيه بمستحقاته المتأخرة، مما يفتح الباب أمام إمكانية فسخ تعاقده من طرف واحد وفقًا للوائح الفيفا.
الإجراءات القانونية لفسخ العقد
تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن اللاعب لا يمكنه فسخ تعاقده من طرف واحد مباشرة، بل يجب عليه في البداية تقديم إنذار رسمي للنادي يمنح للنادي مهلة 15 يومًا لتسوية مستحقات اللاعب المتأخرة.
وإذا لم يتم حل الأزمة خلال هذه الفترة، يصبح من حق اللاعب في اليوم السادس عشر، فسخ عقده والتوجه إلى الفيفا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وضع ميشالاك القانوني
إذا كان خطاب ميشالاك بتاريخ اليوم، فإن إدارة الزمالك أمامها 15 يومًا لتسوية المستحقات المالية وتجنب فسخ التعاقد ولجوء اللاعب للفيفا. أما إذا كان الخطاب بتاريخ سابق وانتهت المهلة دون سداد المستحقات، فإن اللاعب يكون قد استوفى الشروط القانونية لفسخ العقد، مما يمنحه الحق في الرحيل دون اعتباره مخطئ قانونيًا.
شروط صحة الخطاب
يجب أن يكون للاعب مستحقات متأخرة لأكثر من شهرين، وأن يمنح النادي مهلة الـ15 يوما قبل اتخاذ أي إجراء، لكي يكون الخطاب قانوني وسليم، وفي اليوم السادس عشر، يصبح من حقه فسخ التعاقد من طرف واحد إذا لم يتلقّ مستحقاته، مما قد يضع الزمالك في مأزق قانوني أمام الفيفا.
موقف الزمالك
ويتطلب إدارة الزمالك الآن بالتحرك بشكل سريع لتسوية المستحقات المتأخرة للاعب، وذلك لتفادي أي عقبات قانونية قد تضعه تحت طائلة العقوبات المحتملة من الفيفا، والتي قد تشمل حرمانه من التعاقدات وإيقاف القيد لعدد ما من الفترات.




















