في الساعات الأولى من الصباح مطلع الأسبوع الماضي، استيقظ “عبد الرحمن” الشاب العشريني من نومه كعادته للذهاب للمدرسة طامحا في الحصول علي شهادة تنسيه مرارة الأيام الصعبة التي عاشها خلال البحث عن لقمة العيش، دون أن يدري أن أحلامه سوف تتبدد ويسقط قتيلا بطلقة طائشة خلال معركة درات بين تجار مخدرات بذات المنطقة التي يقطن بها.
” مالوش في الخناقة وراح ضحية بدون ذنب”.. بهذه الكلمات بدأ شقيق المجني عليه يروي لـ “الحرية” كواليس مقتل شقيقه الأصغر قائلا: “أخويا مش بتاع مشاكل كان ماشي في حاله ورايح يجيب باقي فلوس من صاحب محل تبريد وتكييف كان يعمل معه هنا في منطقة المرج، وخلال ذلك كانت هناك معركة حامية الوطيس بين تجار مخدرات قام أحدهم خلالها بإطلاق أعيرة نارية استقر أحدهم في جسد أخي ليسقط على الأرض غارقا في دمائه”.
وأضاف شقيق الضحية: “عقب ذلك تلقيت اتصالا هاتفيا من أحد الأشخاص أخبرني بالحادث وقال لي: “أخوك بيموت خد طلقة وتم نقله إلى المستشفى، وفور وصولي أخبرني الأطباء أنه فارق الحياة، مستطردا: “وقعت على الأرض من الصدمة أخويا الصغير مات على يد مجموعة من الخارجين علي القانون”.


وتابع: “أخويا كان شقيان وكرس حياته للبحث عن لقمة العيش، فرغم صغر سنه وكونه طالب في الثانوي الفني، فقد عمل نجار مسلح وفني تبريد وتكييف حتى لقي مصرعه على يد مجموعة من تجار المخدرات، ولا نملك غير البحث عن حقه بالقانون، وأناشد المستشار محمد شوقي، النائب بالوقف بجوارنا حتى نسترد حقه، ولن يريح قلوبنا سوى إعدام المتهم”.






















