أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن حركة “حماس” لا يجب أن تضطلع بأي دور في إدارة قطاع غزة مستقبلًا، مشددًا على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، والإفراج عن الرهائن، واستئناف المفاوضات دون تأخير.
ونوّه ماكرون، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو ضم الضفة الغربية وغزة، مرحّبًا بجهود مصر في الوساطة السياسية ودورها المحوري في العمل من أجل التهدئة في القطاع.
كما أعرب الرئيس الفرنسي، عن قلقه من التصعيد في البحر الأحمر، مؤكدًا ضرورة التوصل لحلول تضمن استقرار المنطقة.
وفي الشأن السوري، دعا ماكرون إلى دعم عملية انتقال سياسي حقيقية تفضي إلى دولة مستقرة، مع التأكيد على التزام دمشق بمحاربة الإرهاب.
وعن الوضع في لبنان، شدد على دعم بلاده لسيادة واستقرار الدولة اللبنانية، وتعزيز دور الجيش اللبناني، وضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، وصف ماكرون الأزمة في السودان بأنها “الأسوأ إنسانيًا في العالم حاليًا”، داعيًا إلى تدخل عاجل لمعالجة الوضع المتدهور هناك.
أما بشأن الملف الأوكراني، فقد أعلن ماكرون دعم بلاده لجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، مشددًا على أن وقف إطلاق النار يجب أن يتم دون شروط مسبقة، وفقًا للمقترحات التي تقدم بها ترامب.
وختم ماكرون تصريحاته بالقول: “فرنسا ستواصل الدفاع عن السلام في غزة وأوكرانيا، وتسعى إلى تهدئة النزاعات ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم”.




















