أشادت مارجريت عازر، نائبة عميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية بحزب الوفد، بدعوة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى وقف الحروب وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، مؤكدة أن الدعوة تعكس الدور الوطني والإنساني الذي يضطلع به الأزهر في مواجهة الصراعات والدفاع عن حق الشعوب في الأمن والاستقرار.
وأوضحت أن أهمية بيان شيخ الأزهر تنبع من توقيته، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة، وما تفرضه من ضرورة تغليب صوت الحكمة وتجنب الانزلاق إلى مواجهات أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على أمن الدول العربية والإسلامية واستقرار شعوبها.
وأضافت أن دعوة الإمام الأكبر إلى تشكيل لجنة من حكماء الدول العربية والإسلامية تمثل طرحًا مهمًا لتعزيز الوساطة وتقريب وجهات النظر، وفتح مسارات للتواصل بين الأطراف المختلفة، بما يساعد على احتواء الأزمات والبحث عن حلول سياسية تحفظ الأرواح وتصون مقدرات الدول.
وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود السياسية والدبلوماسية والدينية لدعم المبادرات الهادفة إلى وقف الحرب، مؤكدة أن الحفاظ على أمن المنطقة لا يتحقق بالتصعيد، وإنما بالتحرك الجاد نحو التسوية السياسية وتغليب المصالح المشتركة للشعوب العربية.






















