قالت الإعلامية لميس الحديدي إن مصر كانت وما تزال الرقم الصعب في معادلة القضية الفلسطينية، مؤكدة أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في حماية جوهر القضية والحفاظ على ثوابتها عبر كل المراحل.
قمة شرم الشيخ تؤكد مكانة مصر ودورها المحوري
وأوضحت “الحديدي” خلال تقديمها برنامج «الصورة» على قناة «النهار»، أن إعلان وقف إطلاق النار من القاهرة لم يكن مصادفة، وأن استضافة مصر للمفاوضات والمؤتمرات الدولية حول السلام في الشرق الأوسط تؤكد مكانتها ودورها المحوري في المنطقة.
مصر ظلت الرقم الصعب الذي أفشل مخططات التهجير
وأضافت أن الموقف المصري الثابت منذ اللحظة الأولى كان حاسمًا في إحباط مخططات التهجير، مشيرة إلى أنه لولا صلابة موقف القيادة المصرية ورفضها القاطع لأي شكل من أشكال التهجير، لما وصلت الجهود السياسية إلى ما هي عليه الآن.
وشددت على أن مصر ظلت الرقم الصعب الذي حافظ على القضية الفلسطينية ورفض تصفيتها، مهما كانت الضغوط أو الإغراءات.
كما أشادت بالدور الإنساني الذي قامت به القاهرة، قائلة:”مصر ضغطت من أجل إدخال المساعدات وإقامة معسكرات إيواء للفلسطينيين لتخفيف معاناتهم”، مؤكدة أن العلم المصري ظل رمزًا للأمان وسط التصعيد الإسرائيلي.
القاهرة ستبقى الداعم الأول لفلسطين
واختتمت الحديدي بأن مصر أدارت الوساطة بحكمة ومسؤولية، ولم تتراجع عن دورها رغم الاتهامات أو الشائعات حول المعابر والمساعدات، مشددة على أن القاهرة ستبقى الداعم الأول للقضية الفلسطينية.






















