نجحت أندية الأهلي والترجي التونسي والزمالك ونهضة بركان المغربي في التأهل لنهائي النسختين الحاليتين من بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية على الترتيب، لتصبح نهائيات البطولات القارية هذا الموسم عربية خالصة.
وكان الأهلي قد تأهل للنهائي الخامس على التوالي والسابع عشر تاريخيًا عبر بوابة مازيمبي الكونغولي، فيما تخطى الترجي التونسي عقبة ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي للنهائي التاسع في تاريخه.
فيما سيتواجد الزمالك في نهائي كأس الكونفدرالية للمرة الثانية في تاريخه على حساب دريمز الغاني، في مواجهة مكررة مع نهضة بركان المغربي والذي تخطى عقبة اتحاد العاصمة الجزائري بعد عدم لعب المباراة الأولى بسبب أزمة قمصان الفريق المغربي، وانسحاب الفريق الجزائري من لعب المباراة الثانية.
وطبقًا لما حدده الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، سيلتقي الزمالك ونهضة بركان في نهائي كأس الكونفدرالية يومي 12 و19 مايو القادم في المغرب والقاهرة على الترتيب، فيما سيتواجه الأهلي والترجي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا يومي 18 و25 مايو المقبل في تونس والقاهرة على الترتيب أيضًا.
وتاريخيًا، ستكون تلك هي المرة السابعة التي سيجمع فيها نهائي البطولتين القاريتين بين فرق عربية فقط، والمرة الثانية الذي سيتواجد فيها فريق مصري في كل نهائي من البطولتين ضد فريق عربي بعد نسختي 2020.
قائمة النهائيات القارية بين الفرق العربية
نسخة 1999
دوري أبطال إفريقيا: الرجاء المغربي البطل – الترجي التونسي الوصيف.
كأس الاتحاد الإفريقي: النجم الساحلي التونسي البطل – الوداد المغربي الوصيف.
نسخة 2006
دوري أبطال إفريقيا: الأهلي البطل – الصفاقسي التونسي الوصيف.
كأس الكونفدرالية: النجم الساحلي التونسي البطل – الجيش الملكي المغربي الوصيف.
نسخة 2007
دوري أبطال إفريقيا: النجم الساحلي التونسي البطل – الأهلي الوصيف.
كأس الكونفدرالية: الصفاقسي التونسي البطل – المريخ السوداني الوصيف.
نسخة 2011
دوري أبطال إفريقيا: الترجي التونسي البطل – الوداد المغربي الوصيف.
كأس الكونفدرالية: المغرب الفاسي المغربي البطل – الإفريقي التونسي الوصيف.
نسخة 2019
دوري أبطال إفريقيا: الترجي التونسي البطل – الوداد المغربي الوصيف.
كأس الكونفدرالية: الزمالك البطل – نهضة بركان المغربي الوصيف.
نسخة 2020
دوري أبطال إفريقيا: الأهلي البطل – الزمالك الوصيف.
كأس الكونفدرالية: نهضة بركان المغربي البطل – بيراميدز الوصيف.





















