تكشف البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي تفاصيل العثور على جثمان استشاري التغذية ضياء العوضي داخل غرفته بمدينة دبي التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تتابع القنصلية العامة في دبي مع السلطات الأمنية والطبية هناك الإجراءات القانونية اللازمة لمعرفة ملابسات الواقعة التي أثارت اهتماما واسعا، وتوضح التقارير أن الطبيب الراحل كان يتواجد في فندق هيلتون الجميرا بموجب تأشيرة زيارة قصيرة بدأت قبل أيام من انقطاع التواصل معه بشكل مفاجئ،
تتولى الأجهزة المختصة في مدينة دبي فحص كافة الأدلة الجنائية المتعلقة بوفاة ضياء العوضي التي تأكدت رسميا يوم الأحد الموافق العشرين من شهر أبريل لعام 2026 بعد إخطار الجانب الإماراتي للسفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، وتشير المعلومات الموثقة إلى أن إدارة الفندق لاحظت تعليق لافتة “عدم الإزعاج” على باب الغرفة لمدة بلغت 48 ساعة متواصلة دون طلب أي خدمات مما استدعى تدخل الشرطة التي عثرت على الجثمان ونقلته فورا إلى مصلحة الطب الشرعي،
تنسيق رفيع المستوى لنقل جثمان ضياء العوضي
تستعد وزارة الخارجية لاستقبال الدكتورة ميادة زوجة الطبيب الراحل ومحامي الأسرة مصطفى ماجد بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة لتقديم العزاء الرسمي وإطلاعهم على نتائج التواصل مع السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويؤكد التنسيق القائم حاليا على سرعة إنهاء إجراءات شحن الجثمان فور صدور تقرير الصفة التشريحية الذي سيحسم الجدل حول كون الوفاة طبيعية أم نتيجة عارض صحي مفاجئ ألم به خلال فترة إقامته المنفردة داخل الفندق في ظل غياب أي قرائن أولية،
تستعرض السجلات المهنية للطبيب ضياء العوضي مسيرة حافلة بالانتقادات العلمية الحادة التي طالت ما عرف بنظام الطيبات الغذائي وما سببه من أزمات طبية وصلت إلى اتهامات قانونية مباشرة تسببت في حالة من الجدل قبل مغادرته للبلاد، وتتضمن التحقيقات الجارية مراجعة التوقيتات الزمنية التي أعقبت استغاثة زوجته في الثاني عشر من شهر أبريل حيث انقطعت الاتصالات تماما منذ ذلك الحين مما يجعل من تقرير الطب الشرعي في دبي الوثيقة الوحيدة القادرة على فك طلاسم الساعات الأخيرة،
تراقب الدوائر القانونية التطورات المتلاحقة في ملف ضياء العوضي لضمان صون حقوق كافة الأطراف المعنية خاصة مع وجود بلاغات سابقة تتعلق بوفاة صيدلانية قيل إنها اتبعت نصائحه الغذائية غير التقليدية مما يضيف أبعادا أخرى للقضية، وتعمل البعثة الدبلوماسية على استخراج شهادة الوفاة الرسمية وتسهيل كافة السبل اللوجستية لإعادة الجثمان في أسرع وقت ممكن مع الالتزام الكامل بالقوانين واللوائح المعمول بها في مدينة دبي لضمان الدقة والشفافية في كشف أسباب هذه النهاية المفاجئة،





















