شهدت كوريا الجنوبية خلال الفترة الأخيرة نقص حاد في العنصر البشري العسكري نتيجة لانخفاض معدل الإنجاب، حيث ظهر مؤخرًا آراء تشير إلى ضرورة تجنيد النساء أو الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عامًا لسد هذه الفجوة، الأمر الذي نتج عنه انقسامات داخل كوريا بين مؤيدين ومعارضين لذالك.
وبحسب تقرير نشر عبر «القاهرة الإخبارية»، أعلن حزب الإصلاح الجديد بزعامة لي جون سوك عن نية تنفيذ سياسة تتطلب من النساء الخدمة في الجيش اعتبارًا من عام 2030، إذا كن يرغبن في أن يصبحن ضباط شرطة أو يعملن في خدمة الإطفاء.
ويشهد الشارع الكوري الجنوبي خلال الفترة الحالية، حالة من الانقسامات في آراء مؤيدة لتجنيد النساء في الجيش، حيث يرون أنها خطوة مهمة نحو المساواة بين الجنسين وتعزيز دور المرأة في المجتمع، ويعتقد البعض أن توفير فرصة الخدمة العسكرية للنساء سيساهم في تغيير الثقافة العسكرية التقليدية وتعزيز التنوع والتكافؤ بين الجنسين في القوات المسلحة، وبين إتجاه معارض لذلك.






















