تزايدت حالة الجدل داخل معسكر منتخب إسبانيا قبل المواجهة المرتقبة أمام السعودية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026، بسبب موقف النجم الشاب لامين يامال من المشاركة في اللقاء.
رغبة قوية من اللاعب
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن لامين يامال يتطلع للظهور في التشكيل الأساسي للماتادور خلال المباراة المقبلة، بعدما اكتفى بالمشاركة لدقائق محدودة في الجولة الأولى أمام الرأس الأخضر، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
ويرى جناح برشلونة الشاب أن بإمكانه تقديم الإضافة الهجومية التي يحتاجها المنتخب الإسباني، خاصة بعد الأداء الباهت الذي ظهر به الفريق في مباراته الافتتاحية.
الجهاز الفني يتمسك بالحذر
في المقابل، يتعامل المدير الفني لويس دي لا فوينتي بحذر شديد مع ملف اللاعب، خوفًا من تعرضه لأي انتكاسة بدنية قد تحرمه من استكمال مشواره في البطولة.
وكان يامال قد عاد مؤخرًا من إصابة في أوتار الركبة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى عدم المجازفة به منذ البداية في اللقاء الأول، مفضلًا منحه بعض الدقائق فقط في الشوط الثاني.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن الطاقم الفني لا يزال يعتقد أن اللاعب لم يصل إلى الجاهزية البدنية الكاملة التي تسمح له بخوض مباراة كاملة منذ البداية، رغم الحماس الكبير الذي يبديه للمشاركة.
ومن المنتظر أن يحسم دي لا فوينتي قراره النهائي خلال الساعات الأخيرة التي تسبق مواجهة السعودية، في ظل أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب الإسباني بعد التعثر في الجولة الافتتاحية.
مواجهة لا تقبل إهدار النقاط
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لإسبانيا، التي تسعى لتحقيق أول انتصار لها في البطولة وإنعاش آمالها في التأهل إلى الدور التالي، بينما يترقب الجمهور الإسباني معرفة ما إذا كان يامال سيحصل على فرصة قيادة هجوم الماتادور منذ صافرة البداية أم سيواصل الظهور التدريجي حفاظًا على حالته البدنية.





















