في أول ظهور له بعد الفاجعة التي هزت الرأي العام، خرج “مؤمن”، الابن الأكبر للمجني عليها “سلوى” ضحية جريمة قرية الكوم الأخضر بمحافظة المنوفية، ليرد بقوة وينهي حالة الجدل حول الاتهامات والشائعات التي طالته وطالت والدته الراحلة من قبل عائلة الزوج المتهم، وفجر الابن مفاجآت مدوية حول تفاصيل الحياة القاسية التي عاشتها والدته، مؤكدا أن محاولات تشويه سمعتها أو ادعاء استنزافها ماليا هي محض افتراء لهروب القاتل من حبل المشنقة، وتأتي هذه التصريحات لتكشف الوجه الحقيقي للمأساة وتزيد من تعاطف الرأي العام مع الضحية المكافحة.
الابن في حالة انهيار: “أمي سددت ديونهم ولم أطلب منها جنيها واحدا طوال حياتي”
وفي نبرة حزينة ومؤثرة تملأها الدموع، نفى “مؤمن” ما رددته والدة الزوج المتهم بشأن ضغط الأم ماليا لصالح ابنها الأكبر، مؤكدا أنه لم يطلب من والدته أي أموال طوال حياته؛ نظرا لأن جده وجدته لأمه هما من توليا تربيته والإنفاق عليه بالكامل منذ صغره عقب زواج والدته وانتقالها للعيش في المنوفية، وأوضح أنه دخل سوق العمل منذ طفولته وتعلم مهنة الحلاقة وتدرج فيها بكفاحه حتى أصبح يمتلك صالون حلاقة خاصا به، يدر عليه دخلا وفيرا يكفي للإنفاق على عدة أسر وليس أسرة واحدة.
وتابع الابن المفاجآت مؤكدا: “أنا بالعكس كنت بساعد إخواتي من أمي، وكنت بديهم فلوس وأشتري لهم احتياجاتهم لأن والدهم ماكنش بيصرف على البيت ولا على أولاده، وأمي كانت هي الست والراجل في البيت”، وأشار وعلامات الذهول والانهيار تكسو وجهه إلى أن والدته الراحلة كانت “شايلا الكل” وتحملت ما لا يطيقه بشر، وقامت بسداد ديون زوجها القاتل ووقفت بجانبه وبجانب عائلته حتى أصبحوا يمتلكون وضعا في المجتمع، ليكون جزاؤها في النهاية القتل والطعن بدم بارد، واختتم الابن حديثه بمناشدة القضاء العاجل قائلا: “لسه مش مصدق إن أمي ماتت مقتولة.. أمي ماكنتش تستاهل اللي حصلها، ومش هرتاح ولا هقفل عزاء أمي غير لما حقها يرجع ويتعدم القاتل”.





















