كشف النجم الفرنسي أوريلين تشواميني لاعب ريال مدريد الإسباني، عن تفاصيل مؤثرة تتعلق ببداياته داخل النادي الملكي، موضحًا حجم الضغوط التي تعرض لها، خاصة مع تكرار صافرات الاستهجان من جانب الجماهير في بعض المباريات، مؤكدًا أن تجربة ريال مدريد ليست سهلة على أي لاعب جديد مهما كان اسمه أو مستواه.
ضغوط اللعب في ريال مدريد
وأوضح أوريلين تشواميني أن الانتقال إلى ريال مدريد كان بمثابة نقلة كبيرة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه وضعه تحت ضغط هائل منذ اللحظة الأولى، حيث أكد أن ريال مدريد لا يمنح أي لاعب وقتًا طويلًا للتأقلم، وأن كل لمسة يتم تحليلها بدقة شديدة من الجماهير ووسائل الإعلام.
وأشار إلى أن صافرات الاستهجان التي واجهها في بعض المباريات جعلته يشعر وكأنه أصبح “كبش فداء”، خاصة مع تذبذب النتائج في فترات معينة، موضحًا أن صافرات الاستهجان في ريال مدريد ليست أمرًا استثنائيًا بل جزء من طبيعة النادي الضاغطة.
رحلة التحدي والنضج الذهني
وأضاف أوريلين تشواميني أن هذه المرحلة الصعبة ساعدته على بناء شخصية أقوى وأكثر صلابة داخل الملعب، حيث تعلم كيفية التعامل مع صافرات الاستهجان وتحويلها إلى دافع إيجابي لتطوير مستواه.
وأكد أن ارتداء قميص ريال مدريد يتطلب عقلية استثنائية، وأن اللاعب يجب أن يتقبل الانتقاد المستمر، موضحًا أن صافرات الاستهجان قد تكون قاسية لكنها جزء من رحلة النجاح في نادٍ بحجم ريال مدريد.
وشدد على أنه قرر التركيز فقط على الأداء داخل الملعب، وتجاهل كل ما يتعلق بالضجيج الخارجي، مؤكدًا أن تطوره الذهني جاء نتيجة مواجهة هذه الضغوط القاسية.
موقفه من العنصرية ودعم فينيسيوس
وفي سياق آخر، تحدث أوريلين تشواميني عن قضية العنصرية التي يتعرض لها زميله في الفريق فينيسيوس جونيور، معبرًا عن رفضه التام لهذه السلوكيات، ومؤكدًا أن العنصرية تمثل خطرًا حقيقيًا على كرة القدم.
وأوضح أن استمرار مظاهر العنصرية في الملاعب قد يدفع اللاعبين لاتخاذ قرارات حازمة مستقبلًا، مثل إيقاف اللعب أو الانسحاب الجماعي، مشددًا على أن العنصرية لا مكان لها في كرة القدم الحديثة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ريال مدريد يظل نادٍ كبير يتطلب شخصية قوية، وأنه مستمر في تحويل كل من صافرات الاستهجان والضغوط وملفات العنصرية إلى دوافع إضافية لتحقيق النجاح والتألق داخل المستطيل الأخضر.
نرشح لك.. موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في قمة دوري نايل والقنوات الناقلة




















