في تصريحات خاصة لـ “الحرية”، كشف خالد صبري، المتحدث باسم شعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية، عن ملامح وتأثيرات زيادة أسعار المحروقات على رغيف الخبز “السياحي والأفرنجي”.
وأكد صبري، في تصريحاته لـ”الحرية”، أن رغيف الخبز المدعم يظل “خطاً أحمر” تحت رعاية الدولة، بينما يخضع الخبز السياحي لآليات السوق والتنافسية.
تفاوت الأسعار بين “الزايد” و”الزاوية”
وأوضح صبري، أن سعر الرغيف السياحي ليس موحداً، بل يخضع لعدة عوامل، أهمها الموقع الجغرافي. وأشار إلى أن تكلفة المخبز في مناطق مثل “الشيخ زايد” أو “التجمع” تختلف جذرياً عن مناطق مثل “الزاوية الحمراء” أو “الشرابية”؛ نظراً لتفاوت إيجارات المحلات التي قد تصل لـ 50 ألف جنيه في المناطق الراقية، بالإضافة إلى تفاوت أجور العمالة وتكاليف النقل.
1.5 جنيه متوسط السعر.. والزيادة لا تتعدى 15%
وحول السعر المتوقع بعد قرارات اليوم، صرح المتحدث باسم الشعبة، بأن متوسط سعر الرغيف السياحي حالياً يبلغ 1.5 جنيه. وتوقع صبري أن إجمالي الزيادات في المدخلات (سولار، دقيق، إيجارات) قد ترفع التكلفة بنسبة لا تتعدى 15%.
وناشد صبري عبر “الحرية” أصحاب المخابز بضرورة التحلي بالمسؤولية وعدم استغلال الأزمة، خاصة مع زيادة الطلب على “الفينو” تزاماً مع موسم المدارس، مؤكداً أن الفينو أصبح يمثل عبئاً حقيقياً على ميزانية الأسر التي لديها أطفال.
نصيحة للمواطن: “البلدي أصحّ وأوفر”
وجه خالد صبري، نصيحة للمواطنين عبر موقع “الحرية” بضرورة استبدال “الفينو” بالعيش البلدي؛ لكونه صحياً أكثر ومتوفراً بسعر مدعم.
كما دعا المستهلكين إلى تفعيل “التنافسية الشريفة”، قائلاً: “المخبز الذي يرفع السعر بشكل مبالغ فيه، اتركه واذهب للمنافس.. السوق عرض وطلب والبقاء للأصلح”.
الحكومة: الوضع العالمي فرض الإجراءات الاستثنائية
من جهتها، أوضحت وزارة البترول أن هذه القرارات تأتي في ظل “وضع استثنائي” ناتج عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي قفزت بأسعار الشحن والتأمين والبترول الخام لمستويات لم تشهدها الأسواق منذ سنوات. وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف لضمان استدامة الإمدادات وتأمين احتياجات الدولة من الطاقة في ظل ارتفاع فاتورة الاستيراد.
اقرأ أيضًا: “حكومة تستحق أوسكار في إنتاج وإخراج مسلسل الفقر”.. أول تحرك برلماني بعد زيادة أسعار الوقود


















