كتبت- نورا محمود
أكد الكاتب الصحفي كريم الشاعر، على حاجة الدولة الماسة للحفاظ على الاستقرار الأسري، وإعطاء مساحة واسعة للجهات القضائية لفض النزاعات الأسرية، باعتبارها حائط الصد الأول ضد الفشل الأسري.
وقال الشاعر خلال كلمته في إحدى جلسات المجلس القومي لحقوق الإنسان، إنه يجب قبل إصدار أي قوانين جديدة النظر إلى ما يُعرف بمرحلة ما قبل الزواج، كونها تمثل خط النجاح في بناء أسرة مستقرة، منتقدا طرق التربية القديمة التي نتج عنها أجيال مشوهة نفسيا، ومطالبا الدولة بتبني فكرة عقد دورات تدريبية في طرق التربية الحديثة للمقبلين على الزواج، للقضاء على ما وصفه بـ”الآفة” التي تهدد استقرار المجتمع المصري.
وأوضح أن هذه الدورات يجب أن تستهدف الشباب المقبلين على الزواج لتأهيلهم لقبول الطرف الآخر، مشيرا إلى أن أغلب المشاكل الأسرية تنبع من اختلاف الثقافات بين الأسر التي ينتمي إليها كل طرف، كما اقترح إضافة مادة دراسية جديدة لتأهيل النشء الصغير على أسس واضحة لتكوين أسر سليمة ومستقرة داخل المجتمع المصري.
واختتم كريم الشاعر حديثه بتوجيه تساؤل حول المبدأ الذي يمكن الاتفاق عليه ويمثل خطا أحمر في مسودة القانون الجديد، والذي لا يمكن التراجع عنه لضمان إنقاذ الأطفال من “فرم عجلة النزاعات الأسرية”.





















