تواجه القلعة البيضاء أزمة جديدة تهدد قيد صفقات الزمالك خلال الفترة المقبلة، بعدما تراكمت على النادي عدة قضايا تخص لاعبين ومدربين سابقين، سواء من داخل مصر أو خارجها، وسط تحركات من الإدارة لإنهاء الملفات العالقة في أسرع وقت لتجنب أي عقوبات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
قضايا تهدد الزمالك بإيقاف القيد
وهناك مجموعة من القضايا المنتظرة التي تهدد الزمالك بإيقاف القيد مجددًا، بسبب مستحقات متأخرة تخص لاعبين ومدربين سابقين، بخلاف أزمة التونسي فرجاني ساسي، لاعب وسط الفريق السابق.
وتشمل هذه القضايا مستحقات اللاعب البولندي كونراد ميشالاك، المنتظر صدور الحكم فيها خلال شهر نوفمبر الجاري، بالإضافة إلى قضية المدرب السويسري كريستيان جروس ومساعديه، إلى جانب اللاعب الإيفواري إبراهيما نداي، الذي يطالب بمستحقات متأخرة هو الآخر.
أزمة مستحقات جوميز تقترب من الحل
من جهة أخرى، اقترب الزمالك من إنهاء أزمة المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز ومساعديه، بعد سلسلة من المفاوضات التي استمرت خلال الأسابيع الماضية.
وتوصلت الإدارة إلى اتفاق شبه نهائي مع محامي الجهاز الفني السابق بشأن قيمة المبلغ وآلية سداده، في خطوة تهدف إلى رفع أي عقوبات محتملة على النادي من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويُعد المبلغ المستحق لجوميز بسيطًا نسبيًا مقارنة بما يطالب به فرجاني ساسي، ما جعل إدارة النادي تضع هذا الملف ضمن أولوياتها السريعة للحسم.
خمس قضايا تهدد الزمالك بإيقاف القيد
ويواجه الزمالك الآن خمس قضايا قد تؤدي إلى استمرار أو تجديد عقوبة إيقاف القيد، وتشمل:
1. مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه الثلاثة.
2. مستحقات فرجاني ساسي المنتظر وصول خطاب رسمي بها من فيفا.
3. قضية اللاعب كونراد ميشالاك، المنتظر الحكم فيها خلال نوفمبر.
4. قضية المدرب السويسري كريستيان جروس ومساعديه.
5. قضية إبراهيما نداي، لاعب الزمالك السابق.
تحركات عاجلة من الإدارة
وتسعى الإدارة الحالية للزمالك لإغلاق جميع القضايا الخارجية بشكل كامل خلال أيام قليلة، ضمن خطة واضحة تهدف لإنهاء الملفات القانونية والمالية التي تسببت في تجميد القيد وتراكم الديون.
ويولي مجلس الإدارة الحالي هذا الملف أولوية قصوى لتفادي أي عقوبات جديدة، خاصة أن هذه الأزمات تسببت في أزمات مالية وإدارية كبيرة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة.




















