كتبت: رفيدة عادل همام
صرح مجدي عبد الحميد، القيادي بالحركة المدنية، أن قرارات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المتعلقة بالتعريفات الجمركية تحمل أبعادًا متعددة، تتجاوز التأثيرات الاقتصادية المباشرة إلى تداعيات سياسية معقدة على المستوى الدولي.
وأوضح عبد الحميد في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن القرارات الأخيرة تعكس حالة من الركود الاقتصادي العالمي، وفقًا لتحليلات الخبراء الاقتصاديين، مشيرًا إلى أن تداعياتها ستؤثر على مختلف دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا.
وأكد أن أبرز التأثيرات السياسية لهذه القرارات تكمن في ردود الفعل الأوروبية، حيث أبدت دول القارة مخاوفها من السياسات الأمريكية في عهد ترامب، والتي تميل إلى تقليص التزاماتها تجاه أوروبا.
ولفت إلى أن هذه التطورات تدفع الأوروبيين إلى إعادة النظر في سياساتهم واتخاذ قرارات استراتيجية تقلل من تبعيتهم للولايات المتحدة.
وأضاف أن التأثيرات الاقتصادية لن تقتصر على الولايات المتحدة وأوروبا، بل ستطال العالم أجمع، مؤكدًا أن رجال المال والأعمال، خاصة في أوروبا، سيواجهون تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة. وأما على مستوى الدول النامية، فقدّر عبد الحميد أن التأثير عليها سيكون محدودًا نظرًا لدورها الهامشي في الاقتصاد العالمي.
وختم مجدي عبد الحميد، القيادي بالحركة المدنية، مؤكدًا أن هذه القرارات تستدعي نقاشًا واسعًا وتحليلات معمقة لفهم تداعياتها المستقبلية على النظام الاقتصادي والسياسي العالمي.






















