كتبت سماح المنسى:
شهدت قضية فتاتي أسيوط، يمنى ويسرا، تطورا جديدا بعد صدور حكم غيابي من محكمة أول درجة بالسجن لمدة 3 سنوات على والدتهما تغريد، في اتهام يتعلق بتزوير محررات خاصة براتب طليقها لاستخدامها في دعاوى نفقة، بينما لا يزال الحكم قابلًا للاستئناف ولم يصبح نهائيًا.
بداية القضية
تعود تفاصيل القضية إلى بلاغات تتهم الأم وابنتيها باستخدام مستندات قيل إنها مزورة تتعلق بقيمة راتب الأب، وذلك خلال نظر عدد من قضايا النفقة أمام محكمة الأسرة، بهدف إثبات دخل أعلى من الدخل الحقيقي.
وبعد التحقيقات، أُحيلت القضية إلى المحكمة، التي أصدرت أحكامًا بحق يمنى ويسرا، قبل أن تتقدم والدتهما بطلب لإعادة محاكمتها باعتبارها لم تحضر جلسات المحاكمة السابقة.
الحكم الجديد
وخلال الجلسة الأخيرة، أصدرت المحكمة حكمًا غيابيًا على الأم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وهو حكم صادر من محكمة أول درجة، ويظل من حقها الطعن عليه بالاستئناف وفقًا للإجراءات القانونية.
موقف يمنى ويسرا
كانت يمنى ويسرا قد أثارتا جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول تفاصيل القضية، خاصة مع تمسكهما ببراءة والدتهما، مؤكدتين أن ما حدث جاء في إطار النزاع القضائي الطويل مع والدهما بشأن النفقة.
هل انتهت القضية؟
حتى الآن، لا يمكن اعتبار القضية قد انتهت، إذ إن الحكم الصادر على والدة الفتاتين ما زال حكمًا أوليًا وقابلًا للاستئناف، ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة جلسات جديدة قد تؤدي إلى تأييد الحكم أو تعديله أو إلغائه، وفقًا لما ستسفر عنه درجات التقاضي.
اقرا ايضا:الذهب العالمي يقفز بأكثر من 1% ويسجل أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع















