كتب نادر أبو شنيف:
تصدر اسم «رحاب رشدي» أو «فتاة البراجيل» مواقع التواصل الاجتماعي بكافة منصاتها وعناوين أخبار الحوادث، وذلك على خلفية إقدام الفتاة على إنهاء حياتها بتناول حبة الغلال السامة، وذلك عقب قيام خطيبها السابق بقتل خطيبها لارتباطه بها، وبسبب ازدياد الضغوطات على الفتاة بعد مقتل خطيبها وكلام الأهالي قررت الانتحار داخل منزلها في منطقة البراجيل بدائرة مركز شرطة أوسيم شمال محافظة الجيزة.
وفي حوار خاص لـ”بوابة الحرية” قالت والدة «فتاة البراجيل»إ، ن بنتها كانت مرتبطة بشاب من نفس منطقتها يدعى حسام ، وبعد فترة وجيزة من الخطوبة، طلب حسام من رحاب دهب الخطوبة وأخبرها بأن هذا سر بينهم ،فوافقت الفتاة، ولم تخبر والدتها، ثم حدثت بينهما مشاكل ومشادات كثيرة، فبلغت رحاب أمها بأنها أعطته الذهب، وعند مواجهة حسام بهذا الأمر، اعترف بأنه باعه، لاحتياجه للمال، وبسبب هذا الأمر والمشاكل تم فسخ الخطبة.
مقتل سيد على يد حسام
وأكملت والدة “رحاب رشدي”، وعلى صعيد آخر كان هناك صديق لحسام يدعي «سيد» من نفس المنطقة، كان حلقة وصل بين حسام وخطيبته، وتدخل لأكثر من مرة لحل المشاكل بينهما، ومن هنا تعرف سيد على رحاب، وكانت بمثابة اخت له.
وقف سيد مع رحاب ذات مرة فرآه حسام فأصابته الغيرة، فكلم سيد وأخذه على موتوسيكل وشنقه ولم يتركه إلا جثة هامدة.
سبب وطريقة انتحار رحاب رشدي
وسرعان ما اكتشف الأمر فأصبح سيد العشيق لرحاب، وحسام الخطيب المخدوع، وبدأ جيران رحاب بالتلفظ عليها بعبارات كثيرة منها: خائنة وبتاعت رجالة وهي السبب في مقتل سيد وسجن حسام.
وبعدما سمعت رحاب كل هذا الكلام، قامت بأخذ حبة غلة سامة لتنهي حياتها وتغلق أفواه الناس، وظلت ثلاث أيام في المستشفى حتي وافتها المنية.






















