وصلت محاولات الصلح بين الشاب الثلاثيني، مع شقيقه إلي طريق مسدود، وتمكنت نيران الانتقام من الطرفين، وراح كلا منهما يفكر كيف يفوز بالميراث دون أن يشاركه أحد، فلم يجد أحدهما سوي طريقة واحدة تنهي كل هذا النزاع، بعدما زين له الشيطان فكرته النكراء، وراح يشرع في تنفيذها غير عابئا بما قد تؤول إليه الأمور، فسولت له نفسه قتل أخيه فقتله ولم يكتفِ بذلك، بل أنهى حياة زوجة شقيقه معتقدًا أن خطته لن يكشفها رجال المباحث.
البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا في 23 يونيو من العام الماضي، يفيد بالعثور علي جثة شاب وزوجته مقتولين داخل مسكنهم في ظروف غامضة، وهم « داليا ومحمد»، وعلي الفور انتقل رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة لمكان الحادث وفرضت طوقا أمنيا حول العقار الذي شهد الجريمة، وبدأت رحلة البحث عن القاتل.
تحريات المباحث وقتئذ توصلت لوجود خلافات بين المجني عليهم، وشقيق الشاب الثلاثيني، بسبب خلافات حول الميراث، بينما راح المتهم يتظاهر بالحزن الشديد والبكاء على الضحايا لإلهاء رجال المباحث الجنائية عن فعلته، وهو ما جعل رئيس المباحث أن يكلف رجاله بوضعه في قائمه المشتبه بهم ومراقبة كل تحركاته.
كاميرات المراقبة بمحيط مسرح الحادث، كانت الشاهد الصامت الوحيد علي الجريمة، وبعد تفريغها وضحت الرؤية لدي رجال الأمن ، وكانت المفاجأة هي أن القاتل هو شقيقه حيث رصدت كاميرات المراقبة خروجه مسرعًا من المنزل في وقت معاصر لارتكاب الواقعة، ليتم ضبطه واقتياده لديوان القسم ليتعرف بارتكاب الواقعة بعد مواجهته بالدليل ووجود نقط دماء علي ملابس موجود بمنزله، ليتم عرضه على النيابة العامة والتي إحالته محبوسا للمحاكمة الجنائية، لتصدر محكمة جنايات الجيزة ، قرارها بإجماع الآراء بمعاقبته بالإعدام شنقا.






















