قبل خوض مباراته الحاسمة أمام منتخب تنزانيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا، يجد منتخب تونس نفسه أمام سيناريوهين متباينين تماماً لتحديد منافسه في دور الستة عشر، حيث يتأرجح مصيره بين مواجهة متوازنة نسبياً أو صدام مغاربي ناري ومبكر.
الوضع الحالي في المجموعة
يدخل “نسور قرطاج” المباراة وهم في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، خلف نيجيريا المتصدرة (6 نقاط)، بينما يمتلك كل من تنزانيا وأوغندا نقطة واحدة. هذا الترتيب يجعل نتيجة المباراة الأخيرة مفصلية في تحديد مسار الفريق.
السيناريو الأول: مواجهة مالي (الأكثر ترجيحاً)
في حال نجح منتخب تونس في تجنب الهزيمة أمام تنزانيا، سواء بتحقيق الفوز أو التعادل، فإنه سيضمن بنسبة كبيرة احتلال المركز الثاني في المجموعة (C2).
ووفقاً لجدول الأدوار الإقصائية المحدد مسبقاً، فإن صاحب المركز الثاني في هذه المجموعة سيواجه وصيف المجموعة الأولى (A2)، وهو منتخب مالي.
الشرط: فوز أو تعادل تونس أمام تنزانيا.
النتيجة: مواجهة تونس ضد مالي في دور الـ 16.
السيناريو الثاني: صدام ناري مع المغرب
أما في حال حدوث المفاجأة وخسارة تونس أمام تنزانيا، فإن حسابات المجموعة ستتعقد تماماً.
هذه الخسارة ستؤدي على الأرجح إلى تراجع “نسور قرطاج” إلى المركز الثالث (C3)، ليدخلوا في حسابات التأهل كأحد أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.
وفي هذه الحالة، ووفقاً لبعض تركيبات صعود المنتخبات صاحبة المركز الثالث، فإن هناك احتمالاً قوياً بأن يقع المنتخب التونسي في مسار متصدر المجموعة الأولى (A1)، وهو منتخب المغرب.
الشرط: خسارة تونس أمام تنزانيا.
النتيجة: احتمال كبير لمواجهة المغرب ضد تونس في “ديربي” مغاربي ناري ومبكر في دور الـ 16.
ببساطة، مصير تونس في يدها: نتيجة إيجابية أمام تنزانيا تعني مواجهة مالي، أما الخسارة فتفتح الباب على مصراعيه لصدام من العيار الثقيل مع الجار المغربي.





















