يصطدم منتخب الأرجنتين بنظيره المصري في السابعة مساء اليوم الثلاثاء ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن اللقب الذي تُوج به في النسخة الماضية بقطر، بعدما دخل البطولة بمعنويات مرتفعة عقب الجمع بين لقب كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا 2024.
انتصارات تاريخية لا تُنسى
شهدت مشاركات الأرجنتين في كأس العالم انتصارات عريضة بقيت محفورة في ذاكرة البطولة، أبرزها الفوز الكاسح على بيرو بنتيجة 6-0 في نسخة 1978، وهو الانتصار الذي منح “التانجو” بطاقة التأهل إلى النهائي بفارق الأهداف، قبل أن يواصل المشوار نحو التتويج باللقب.
كما كرر المنتخب النتيجة نفسها أمام صربيا والجبل الأسود في مونديال 2006، في مباراة خلدها التاريخ بواحد من أجمل الأهداف الجماعية بعد سلسلة من 25 تمريرة متتالية أنهاها إستيبان كامبياسو، بينما شهد اللقاء أيضًا الهدف الأول لليونيل ميسي في كأس العالم.
ثلاث بطولات صنعت المجد
نجح المنتخب الأرجنتيني في اعتلاء منصة التتويج بكأس العالم ثلاث مرات، الأولى على أرضه عام 1978 بقيادة المدرب سيزار لويس مينوتي وتألق ماريو كيمبيس، ثم عاد إلى القمة في نسخة المكسيك 1986 بفضل الأسطورة دييجو مارادونا الذي قدم واحدة من أعظم النسخ الفردية في تاريخ البطولة.
أما اللقب الثالث فجاء في مونديال قطر 2022، بعدما قاد ليونيل ميسي منتخب بلاده إلى المجد العالمي، ليضع نهاية مثالية لمسيرته في البطولة ويحقق الحلم الذي انتظره لسنوات طويلة.
تاريخ حافل في المونديال
يعد المنتخب الأرجنتيني من أكثر المنتخبات حضورًا في كأس العالم، إذ يشارك في نسخة 2026 للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، بعدما كانت أولى مشاركاته في النسخة الافتتاحية عام 1930 بأوروجواي، كما يخوض البطولة الحالية للمرة الرابعة عشرة على التوالي، بينما سبق له استضافة المونديال عام 1978.
وخلال مسيرته، عاش “التانجو” العديد من اللحظات التاريخية، من بينها بلوغ نهائي 1990 بقيادة مارادونا، ثم خسارة نهائي 2014 أمام ألمانيا رغم الأداء اللافت لميسي، قبل أن يعوض تلك الخيبة بالتتويج في قطر، ليواصل المنتخب الأرجنتيني كتابة فصول جديدة من تاريخه في أكبر محفل كروي بالعالم، على أمل تخطي عقبة منتخب مصر والاستمرار في رحلة الحفاظ على اللقب.





















