تتجه أنظار عشاق النادي الأهلي نحو المباراة الحاسمة أمام الزمالك في كأس السوبر الإفريقي، التي تُقام يوم الجمعة المقبل على ملعب المملكة أرينا في الرياض، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة.
ويُعد هذا اللقاء حدثًا مرتقبًا، حيث يسعى الأهلي إلى تعزيز سجله التاريخي في البطولة بحصد اللقب التاسع في تاريخه.
يشارك الأهلي في كأس السوبر الإفريقي للمرة الحادية عشر، بعد أن نجح في تحقيق اللقب في ثماني مناسبات سابقة، فيما اكتفى بالوصافة في ثلاث مرات أخرى، ويطمح المارد الأحمر لتأكيد سيادته على القارة في هذه البطولة، التي أصبحت جزءًا من هوية النادي وتاريخه العريق.
تاريخيًا، كانت الأندية المغربية والتونسية هي الأبرز في مواجهات الأهلي في بطولة السوبر الإفريقي، ففي ست مواجهات، تمكن الأهلي من إحراز اللقب على حساب ثلاثة أندية مغربية وناديين من تونس في ثلاث مواجهات لكل منهما.
ففي عام 2006، التقى الأهلي بفريق الجيش الملكي المغربي على استاد القاهرة الدولي، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، لكن ركلات الترجيح ابتسمت للأهلي الذي حقق فوزه الأول في السوبر الإفريقي ضد فريق عربي.
أما الصفاقسي التونسي، فقد واجه الأهلي مرتين في السوبر الإفريقي، وخسر كلا المواجهتين. الأولى كانت في عام 2009، عندما انتصر الأهلي بنتيجة 2-1، والثانية في عام 2014، حيث كرر الأهلي انتصاره بفوز مثير 3-2، وكلتا المباراتين أقيمتا على استاد القاهرة الدولي.
في عام 2007، تفوق الأهلي على النجم الساحلي التونسي في مباراة مثيرة أُقيمت على ملعب أديس بابا في غانا، وبعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، حسم الأهلي المباراة بركلات الترجيح، ليحقق لقبه الثالث في تاريخ مشاركاته في كأس السوبر الإفريقي.
الأهلي عاد للواجهة من جديد في السنوات الأخيرة، حيث انتصر على فريق نهضة بركان المغربي في مايو 2021 بهدفين نظيفين على ملعب جاسم بن حمد في الدوحة، قبل أن يحقق لقبه الثامن في ديسمبر من نفس العام، بفوزه على الرجاء البيضاوي المغربي بركلات الترجيح، بعد تعادل الفريقين 1-1 في الوقت الأصلي.
تجدر الإشارة إلى أن مواجهة الأهلي والزمالك في كأس السوبر الإفريقي هي الثانية من نوعها بين الفريقين.
وكانت المرة الأولى قد حدثت في عام 1994، حين فاز الزمالك بالمباراة بهدف دون رد، ليظل الزمالك الفريق المصري الوحيد الذي تمكن من إلحاق الهزيمة بالأهلي في هذه البطولة.

















