أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن وسائل الإعلام العالمية أجمعت على الإشادة بالدور التاريخي الذي قامت به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للوصول إلى اتفاق وقف اطلاق النار في غزة وإنهاء الحرب وإدخال المساعدات للشعب الفلسطيني في القطاع، مشيرة إلى أن قمة شرم الشيخ التي دعا إليها الرئيس السيسي ورأسها، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور قادة أكثر من (30) دولة من أنحاء العالم، تعد محطة تاريخية بارزة وإيذاناً ببدء حقبة جديدة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط نحو التسوية السلمية لقضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي طالب الرئيس السيسي أمام قادة العالم بإيجاد حل عادل لها يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته.
وأشار رئيس “هيئة الاستعلامات” إلى أن الرصد الإعلامي الذي قامت به قطاعات الهيئة خلال الساعات الأخيرة، كشف عن مجموعة من النتائج في مقدمتها الاهتمام الاعلامي العالمي غير المسبوق بهذه القمة حيث توجهت أنظار مئات الملايين من شعوب العالم إلى شرم الشيخ على مدى ساعات قبيل وأثناء انعقاد القمة من خلال متابعة العدد الهائل من وسائل الإعلام التي نقلت القمة بكل اللغات إلى العالم أجمع .
وأضاف ضياء رشوان أن هذا الزخم الإعلامي العالمي لنقل حدث عالمي على أرض مصر ومن صناعة مصرية في الأساس، قدم للعالم صورة مبهرة وحقيقية عن مصر من كافة الزوايا: مصر القيادة الحكيمة، والدبلوماسية الرائدة إقليمياً وعالمياً… مصر الاستقرار والأمان وسط محيط مضطرب، مصر القادرة على تنظيم وإدارة أهم المناسبات الدولية وأكثرها حساسية خلال ساعات فقط من التفكير فيها، إضافة إلى الإمكانات السياحية لمدينة شرم الشيخ التي شاهد العالم فيها أجمل الصور البراقة للطبيعة: الشمس والبحر .. والبنية الاساسية المتطورة، الأمر الذي يعد أحد مكاسب هذه القمة إلى جانب أبعادها الاستراتيجية والسياسية الأخرى.
وبالإضافة إلى ما نقلته مئات من قنوات التليفزيون ومحطات الإذاعة من بث مباشر وأخبار وتعليقات عن قمة شرم الشيخ، فقد قامت الهيئة العامة للاستعلامات بمتابعة ورصد أهم الصحف والمواقع الاخبارية العالمية خلال 48 ساعة الأخيرة قبيل وأثناء وعقب القمة، وتحليل نتائج هذا الرصد والتي جاءت علي النحو التالي:
الإعلام الدولي: “السيسي قائد عظيم وصانع للسلام“
يشير التحليل الإحصائي الذي قامت به الهيئة العامة للإستعلامات لحجم وتوجهات التناول الإعلامي الدولي للقمة، إلى سيطرة الاتجاه الإيجابي على نحو 92% من المواد المنشورةـ مقابل 8% فقط للاتجاه السلبي، وأجمعت وسائل الإعلام الدولية على دور مصر والرئيس السيسي المحوري في إستضافة قمة شرم الشيخ وصناعة السلام بالمنطقة، وأنه لولاها لما تم التوصل لإتفاق غزة، أوإستضافة هذا الحدث العالمي الفريد والهام، وأبرز الاشادات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقادة المشاركون في القمة للرئيس السيسي، ووصفه بأنه “قائد عظيم وصانع للسلام”ـ
وأكد الإعلام الدولي أن قمة شرم الشيخ تعد إنجازًا دبلوماسيًا بارزًا لمصر، وتعيد ترسيخ موقع مصر المحوري كمركز للدبلوماسية الإقليمية والدولية، وأشاد الإعلام الدولي بدور مصر وقمة شرم الشيخ للسلام في إرساء السلام في المنطقة، وإستكمال تنفيذ خطة الرئيس الامريكي لإنهاء حرب غزة، وإعادة إعمار القطاع، ووضع أسس لسلام دائم بالمنطقة، خاصة وأن تسوية القضايا العالقة في خطة ترامب تعد حاسمة لضمان أن تفضي الخطة إلى نهاية مستدامة للحرب التي أودت بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني،
كما أشاد بسياسة مصر التي حافظت على القضية الفلسطينية والتصدي لخطط التهجير، مشيرا أن الدبلوماسية المصرية نجحت في تجاوز فترة الفتور في العلاقات مع الولايات المتحدة، وتمكنت من المحافظة على علاقاتها الإستراتيجية مع واشنطن، وفي نفس الوقت حماية مصالحها الوطنية والتزامتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وكان لها دور حاسم في خطة ترامب بشأن غزة، وتعمل على الحصول على التزام طويل الأمد من الدول الأخرى لضمان أحلال السلام، وهذا يتماشى مع سياستها الرامية إلى ضمان أن يكون حل النزاع جهدًا جماعيًا.
ونوه الإعلام الدولي الى أن قمة شرم اشيخ ستساهم في إضفاء شرعية دولية على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتثبيته، وإدخال شركاء جدد في عملية السلام بالمنطقة، وأن إحلال السلام سيكون له مردود اقتصادي كبير على التجارة الدولية وعلى قناة السويس تحديدًا، لكن حجم هذا الأثر الإيجابي سيظل مرتبطًا بتطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصًا في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن التحسن في حركة السفن سيظهر تدريجيًا خلال أسابيع حال استقرار الأوضاع في المنطقة وليس غزة فقط، إذ تعيد شركات الملاحة جدولة خطوطها وموانئها بعد توقف الحرب.
وفي هذا السياق.. نشرت الصحف والمواقع الإخبارية ووكالات الانباء الدولية الكبرى، في أمريكا وأوروبا ودول الجوار وآسيا وافريقيا والعالم العربي خلال الايام الثلاثة الماضية حوالي 362 مادة متنوعة عن تلك القمة، وتوزعت تلك المواد، حسب النطاق الجغرافي الذي تمثله، الى 25 مادة نشرها الإعلام الأمريكي بنسبة 7% و136 مادة نشرها الإعلام الأوروبي، بنسبة 38%، و40 مادة نشرتها وسائل إعلام دول الجوار، بنسبة 11%، وتعود تلك النسبة الى الإهتمام الذي يوليه الإعلام الإسرائيلي للقمة، و70 مادة نشرها الإعلام الأسيوي، بنسبة 19% مع ملاحظة ارتفاع كثافة النشر في وسائل الاعلام الباكستنانية والاندونيسية لحضور رئيس وزراء باكستان والرئيس الاندونيسي للقمة، و6 مواد نشرها الإعلام الأفريقي، بنسبة 2%، و85 مادة نشرها الإعلام العربي، بنسبة 23.
تناول اعلامي واسع للقمة.
يتضح من الجدول رقم (1) تصدر الإعلام الاوروبي وسائل الإعلام الدولية من حيث حجم الاهتمام بقمة شرم الشيخ للسلام بنسبة 38%، يمكن تفسير ذلك بحرص الاعلام الاوربي بمختلف دوله وبمختلف لغاته علي تغطية القمة التي شارك بها العدد الاكبر من الزعماء الاوربيين بداية من بريطانيا وفرنسا والمانيا واسبانيا وانتهاء بالمجر وقبرص فضلا عن ممثلي مؤسسات الاتحاد الاوربي، يليه الإعلام العربي في المرتبة الثانية بنسبة 23%، وجاء الإعلام الأسيوي في المرتبة الثالثة بنسبة 19%، وجاء إعلام دول الجوار في المرتبة الرابعة بنسبة 11%، في حين جاء الإعلام الأمريكي في المرتبة الخامسة بنسبة 7%، وأخيرا الإعلام الأفريقي في المرتبة السادسة بنسبة 2%، كما هو موضح في الرسم البياني رقم (1).
ونشرت تلك المواد في وسائل إعلام في الولايات المتحدة وكندا من أمريكا الشمالية، ودول: بريطانيا وفرنسا واسبانيا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وبلغاريا واليونان وقبرص وهولندا وأذربيجان وكرواتيا والمجر وسويسرا ، من أوروبا، ومن دول الجوار تركيا واسرائيل وايران، ومن آسيا دول: الصين والهند وباكستان وماليزيا واليابان واندونيسيا وفيتنام واستراليا، ومن أفريقيا غانا والسودان، ومن الدول العربية: السعودية والكويت والامارات والبحرين وقطر واليمن ولبنان وسوريا والعراق وفلسطين وتونس والمغرب والجزائر وليبيا.
وبلغ عدد وسائل الاعلام الدولية التي تناولت القمة حوالي138 وسيلة إعلامية، منها: 14 وسيلة إعلامية أمريكية، بنسبة 10% و40 وسيلة إعلامية أوروبية، بنسبة 29%، و20 وسائل إعلامية من دول الجوار، بنسبة 14%، و28 وسيلة إعلامية أسيوية، بنسبة 20%، 4 وسائل من الإعلام الأفريقي، بنسبة 3%، و32 وسيلة إعلامية عربية، بنسبة 23%، مع ملاحظة عدم تكرار الوسائل التي تناولت أكثر من مادة في تغطياتها، وفقا للجدول رقم (2) كما هو موضح في الرسم البياني رقم (2).
ومن اهم وسائل الاعلام الامريكية التي نشرت عن القمة: صحيفة نيويورك تايمز – شبكة سي ان ان – موقع ذا ميديا لاين – موقع اكسيوس ––– نقابة الاخبار اليهودية– معهد لحوث اعلام الشرق الاوسط – صحيفة واشنطن بوست – موقع يو اس نيوز – صحيفة”شيكاغو تربيو”، الامريكية -موقع “The Palestine Chronicle- موقع بوليتيكو- موقع “إيه بي سي نيوز” – موقع “تورنتو صن” الكندي.. وغيرها.
ومن امثلة ابرز وسائل الاعلام الاوربية التي نشرت عن القمة : موقع روسيا اليوم الاخباري- وكالة نوفا الايطالية – وكالة سبوتنيك الروسية- موقع سكاي نيوز البريطاني – موقع LE TEMPS السويسري – صحيفة الديلي ميل البريطانية – شبكة بي بي سي البريطانية – موقع دويتش فيلة الالماني – صحيفة اندبندنت البريطانية – وكالة انسا الايطالية- موقع ميدل ايست منيتور البريطاني – صحيفة “ABC” الإسبانية – صحيفة لوفيجارو الفرنسية – موقع لوموند الفرنسي – موقع يورو نيوز الفرنسي – صحيفة البايس الاسبانية – موقع معهد تشام هاوس البريطاني – موقع ميدل ايست اون لاين البريطاني – موقع “Istituzioni 24” الإيطالي- صحيفة “ذا ميرور-The Mirror” البريطانية – موقع “Politico” الاوروبي ببلجيكا – الموقع البلجيكي La Libre- صحيفة “THE NEW ARAB” اللندنية – الموقع الإلكتروني للتلفزيون الفرنسي TF1- موقع “دي تسيت-DIE ZEIT” الألمانية – موقع “Ariva” الألماني – موقع “It Boltwise” الألماني – موقع “نوتيتسي” الإيطالي – صحيفة “البيريوديكو” الإسبانية- موقع “إذاعة ألمانيا” الألماني- موقع صحيفة “The European Conservative المجري – إذاعة “مونت كارلو” “MCD- موقع “Sky TG24” الإيطالي- موقع “كورييري ديلا سيرا” الإيطالي، – وكالة “SWISS INFO – الموقع الإلكتروني للجريدة الفرنسية Le Point – موقع “Rai” الإيطالي- صحيفة ” Die Welt ” اليومية الالمانية .. وغيرها .
ومن اهم وسائل اعلام دول الجوار التي نشرت عن القمة: وكالة الاناضول التركية – موقع ترك برس التركي –- قناة العالم الايرانية – صحيفة معاريف العبرية – صحيفة يديعوت احرنوت العبرية– موقع والا العبري – موقع تنسيفنت العبري –– صحيفة يسرائيل هيوم –– موقع I24 NEWS العبري – موقع سيروجيم العبري – صحيفة جيروزاليم بوست العبرية – صحيفة تايمز او اسرائيل بالانجليزية – موقع جي بوست العبري – هيئة البث الاسرائيلية كان – موقع “كيبا” العبري- موقع “ماكو” الصادر باللغة العبرية- موقع ” jpost ” الصادر باللغة الإنجليزية– موقع ” ynet ” الصادر باللغة الإنجليزية.
ومن ابرز وسائل الاعلام الاسيوية : وكالة شينخوا الصينية – صحيفة الشعب الصينية – – صحيفة ريبوبليكا الاندونيسية – موقع ميرديكا الاندونيسي – صحيفة داون الباكستانية – صحيفة دايلي جانج الباكستانية – موقع اكسبريس نيوز الباكستاني – صحيفة ارب نيوز الباكستانية – وكالة الانباء الفيتنامية –– وكالة بنجلادش للانباء – وكالة انتارا الاندونيسية – موقع زي نيوز الهندي –– وكالة فيتنام للانباء – موقع نيوز از الازربيجاني – وكالة برناما الماليزية – صحيفة تايمزاو انديا الهندية – صحيفة “The Express Tribune” الباكستانية – صحيفة “kompas” وموقع “Tempo.co” الإخبارى فى إندونيسيا- موقع “Mirage News” الإخبارى الأسترالى- موقع “All India Radio” الإخبارى الهندى- وكالة “ANI” وصحيفة “The Hindu” فى الهند- هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “NHK”- صحيفة “Daily observer” البنجالية- مواقع قناة “SUCH TV” وقناة “Dunya News” الإخبارية وصحيفة “Arab News PK” فى باكستان.. وغيرها.
من ابرز وسائل الاعلام الافريقية: صحيفة التغيير السوداني- موقع Sudan Independent السوداني- موقع Tiryag News السوداني- موقع Ghananews الغاني..
ومن ابرز وسائل الاعلام العربية ما يلي: سكاي نيوز عربية – صحيفة الانباء الكويتية – موقع العربية نت السعودي – شبكة العين الاخبارية الاماراتية – صحيفة المرصد الليبية – موقع تليفزيون الشرق السعودي – موقع “بوابة الوسط” الليبية – موقع صوت بيروت انترناشيونال اللبناني – صحيفة الراي الكويتية – صحيفة الجريدة الكويتية صحيفة الوطن الكويتية- موقع 24 الاماراتي – بوابة الوسط الليبية – بوابة تونس الرقمية – موقع هسبريس المغربي –صحيفة السوسنة الاردنية – صحيفة القدس الفلسطينية – صحيفة النهار اللبنانية – صحيفة الاخبار اللبنانية – وكالة الانباء الاماراتية – موقع شفق نيوز العراقي – موقع الميادين اللبناني –موقع الجزيرة نت القطري – صحيفة الوطن الكويتية – موقع الاتحاد برس اليمني – موقع صحافة 24 اليمني- موقع “جفرا نيوز” الأردني- موقع “الشروق اون لاين الجزائري.. وغيرها .
جدول رقم (2)
عدد وسائل الإعلام الدولية التي تناولت قمة السلام بشرم الشيخ
م
المنطقة
عدد وسائل الإعلام
النسبة
1
الإعلام الأمريكي
14
10%
2
الإعلام الأوروبي
40
29%
4
إعلام دول الجوار
20
14%
6
الإعلام الأسيوي
28
20%
5
الإعلام الأفريقي
4
3%
3
الإعلام العربي
32
23%
الإجمالي
138
100%
رسم بياني رقم (2)
عدد وسائل الإعلام الدولية التي تناولت قمة شرم الشيخ
إتجاهات الإعلام الدولي بشأن قمة شرم الشيخ.
إستحوذ الإتجاه الإيجابي على 130 مادة بنسبة 36% من إجمالي المواد المنشورة عن القمة، ونشرت وسائل الإعلام الدولية 204 مادة اتسمت بالاتجاه الموضوعي، بنسبة 56%، في حين اقتصر النشر السلبي علي 28 مادة بنسبة قاربت 8%.
أجمعت وسائل الإعلام الدولية على دور مصر والرئيس السيسي المحوري في إستضافة قمة شرم الشيخ وصناعة السلام بالمنطقة، وأنه لولاها لما تم التوصل لإتفاق غزة، أو إستضافة هذا الحدق العالمي الفريد والهام، وأبرز الاشادات التي وجهها الرئيس الأمريكي ونالد ترامب والقادة المشاركون في القمة للرئيس السيسي، ووصفه بأنه “قائد عظيم وصانع للسلام”ـ كما أكد الإعلام الدولي أن قمة شرم الشيخ تعد إنجازًا دبلوماسيًا بارزًا لمصر، وتعيد ترسيخ موقع مصر المحوري كمركز للدبلوماسية الإقليمية والدولية، وأن مدينة شرم الشيخ “مدينة السلام”، تعد رمزية خاصة في هذا السياق، إذ سبق أن استضافت مفاوضات تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. لتتحول إلى منصة دبلوماسية تجمع قادة العالم في لحظات فارقة، حيث تُلتقط الصورة التي تطمح إليها عواصم المنطقة: صورة جماعية لقادة دوليين، عربًا وأجانب، يعلنون نهاية حرب مزّقت غزة لأكثر من عامين.
وأشاد الإعلام الدولي بدور مصر وقمة شرم الشيخ للسلام في إرساء السلام في المنطقة، وإستكمال تنفيذ خطة الرئيس الامريكي لإنهاء حرب غزة، وإعادة إعمار القطاع، ووضع أسس لسلام دائم بالمنطقة، خاصة وأن تسوية القضايا العالقة في خطة ترامب تعد حاسمة لضمان أن تفضي الخطة إلى نهاية مستدامة للحرب التي أودت بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني، كما أشاد هذا الإتجاه بسياسة مصر الرصينة التي حافظت على القضية الفلسطينية والتصدي لخطط التهجير، مشيرا أن الدبلوماسية المصرية نجحت في تجاوز فترة الفتور في العلاقات مع الولايات المتحدة، عقب أفتراحات تهجير سكانها، وتمكنت من المحافظة على علاقاتها الإستراتيجية مع واشنطن، وفي نفس الوقت حماية مصالحها الوطنية والتزامتها الأخلاقية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وكان لها دور حاسم في خطة ترامب بشأن غزة، وتعمل على الحصول على التزام طويل الأمد من الدول الأخرى لضمان أحلال السلام، وهذا يتماشى مع سياستها الرامية إلى ضمان أن يكون حل النزاع جهدًا جماعيًا.
وأكد هذا الإتجاه – إضافة إلى الإشادة بدور مصر -على الملاحظات الآتية:
أولا: أن قمة شرم اشيخ ستساهم في إضفاء شرعية دولية على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتثبيته بما يضمن مصالح الفلسطينيين والمنطقة، وربما تفاديا لتحولات خطيرة قد تحدث مستقبلا، كما يقول محللون، ويضمن شرعنة الاتفاق دوليا عدم تراجع إسرائيل والولايات المتحدة عنه لاحقا، لأن غياب هذه المرجعية سيجعل كل شيء خاضعا لما يريده بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب.
ثانيا: أن القمة نجحت الى إدخال شركاء جدد في عملية السلام بالمنطقة، مثل أيطاليا، الذي يعد حضور رئيسة وزرائها للقمة رمز لمرحلة تُرسّخ فيها إيطاليا مكانتها كلاعب رئيسي في الدبلوماسية العملية القائمة على الحقائق: حوار ملموس، والتزام على أرض الواقع، ومشاركة فعّالة في إعادة إعمار غزة. يمكن تفسير خيار روما بمرور الوقت على أنه موقف متسق من أجل سلام واقعي وقابل للإدارة، أو وساطة معقدة بين مصالح دولية متباينة.
ثالثا: رغم غياب قوى مؤثرة عن القمة مثل روسيا والصين، الا أن أنهما يدعمان خطة اسلام بالمنطقة، حيث يؤكد البلدان على دعم حل الدولتين كمبدأ أساسي يُبنى عليه أي سلام دائم، وأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لمعالجة جذور المشكلة، وأنه ينبغي على الأمم المتحدة، وخاصةً مجلس الأمن، تحمّل مسؤولياتها والتصرف بحزم، ويشيد البلدان بدور مصر في استضافة هذه القمة، وقد شاركا بفعالية في الجهود الدولية لتهدئة الوضع. وإلى جانب جهود الدول المعنية المؤيدة للسلام، وأنه ويجب على الأطراف المتنازعة أن تغتنم هذه الفرصة التي توفرها قمة السلام في غزة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يرتبط صراحة بعملية سياسية متجددة ومحددة زمنيا.
رابعا: أن وقف إطلاق النار سيكون له مردود اقتصادي كبير على التجارة الدولية وعلى قناة السويس تحديدًا، لكن حجم هذا الأثر الإيجابي سيظل مرتبطًا بتطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصًا في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أن “التحسن في حركة السفن سيظهر تدريجيًا خلال أسابيع حال استقرار الأوضاع في المنطقة وليس غزة فقط، إذ تعيد شركات الملاحة جدولة خطوطها وموانئها بعد توقف الحرب”.
وفي هذا السياق.. نشر موقع “بوليتيكو” الامريكي في 13/10/2025، تقرير بعنوان ” ترامب في مصر يسلط الضوء على الجهد الجماعي لإنهاء الحرب في غزة”. بقلم “ألكسندرا هوتزلر”. بقلم “داشا بيرنز وميجان ميسيرلي”. حيث أتاحت مراسم السلام، التي كانت جزءاً من رحلة سريعة إلى الشرق الأوسط، فرصة لقادة العرب والمسلمين للانحناء. وأشار التقرير إلى قول الرئيس دونالد ترامب إنه “كان يومًا رائعًا” بتوقيعه اتفاقية سلام في مصر إلى جانب أطراف رئيسية في الصفقة التي تُنهي الحرب التي استمرت عامين بين إسرائيل وحماس، واتفاقية السلام، التي أصرّ ترامب على صمودها، لديها القدرة على إعادة تشكيل الشرق الأوسط وتزويد الرئيس بما قد يكون أهم إنجازاته في السياسة الخارجية.
ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز”،تقريرًا فى 13/10/2025،بعنوان:”ترامب والرئيس المصري يستضيفان “قمة السلام” في شرم الشيخ”، ،بقلم “إريكا سولومون”،كما ساهمت “إيزابيل كيرشنر” في إعداد التقرير من القدس، أن القوى الإقليمية بعد القمة سوف تُترك لحل التفاصيل الشائكة ــ وليس أقلها ما إذا كانت حماس ستنزع سلاحها، وما إذا كانت إسرائيل ستنسحب بالكامل من غزة، وستكون تسوية هذه القضايا حاسمة لضمان أن يُفضي اقتراح السلام الأولي الذي قدمه السيد ترامب في سبتمبر إلى نهاية مستدامة للحرب التي أودت بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني. وقد اشتعلت الحرب إثر الهجوم الذي قادته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي قُتل فيه نحو 1200 شخص وخُطف 250 آخرون.
ونشر موقع “تورنتو صن” الكندي في 13/10/2025، تقريرا بعنوان: “كارني يصف إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بـ”لحظة ارتياح عميق””، وأشار التقرير إلى وصف رئيس الوزراء “مارك كارني” إطلاق سراح الرهائن بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بأنه “لحظة ارتياح عميق”، وحثّ جميع الأطراف على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، ويأتي تجمع قادة العالم، الذي أُطلق عليه اسم “قمة السلام”، في الوقت الذي أفرجت فيه حماس عن 20 رهينة إسرائيليًا على قيد الحياة، وبدأت إسرائيل في تحرير مئات الفلسطينيين من سجونها.
وأكدت شبكة “سي إن إن”، في 11/10/2025، في تقرير بعنوان: برئاسة السيسي وترامب.. مصر تعلن تفاصيل قمة شرم الشيخ للسلام، أن مصر أعلنت عن عقد قمة دولية تحت عنوان “قمة شرم الشيخ للسلام” بمدينة شرم الشيخ المصرية، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، ووفقا لبيان نشرته الرئاسة المصرية، عبر “فيسبوك”: “تهدف القمة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي”، وتابعت: “تأتي هذه القمة في ضوء رؤية الرئيس الأمريكي لتحقيق السلام في المنطقة، وسعيه الحثيث لإنهاء النزاعات حول العالم”.
ونشر موقع “The Media Line”، الامريكي تقريرًا فى 12/10/2025، بعنوان: قادة العالم يجتمعون في مصر لحضور “قمة السلام” مع توقع إطلاق سراح الرهائن، أشار الى أن “قمة السلام” الدولية في شرم الشيخ، مصر، تأتي بالتزامن مع الإفراج المتوقع عن جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي توسط فيه ترامب. وسيرأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القمة بالمشاركة مع الرئيس دونالد ترامب، حيث سيجمع قادة من أكثر من 20 دولة فيما يصفه المنظمون بأنه خطوة تاريخية نحو إنهاء حرب غزة وبدء عهد جديد من الاستقرار الإقليمي.
ونشر موقع “The Palestine Chronicle”، الامريكي تقريرًا فى 12/10/2025، بعنوان: قمة دولية في مصر لتعزيز اتفاق غزة، بدعم من الولايات المتحدة وقوى إقليمية”،أشار الى أن عشرين دولة، من بينها الولايات المتحدة، ستجتمع في شرم الشيخ، للتصديق على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وترسيخه، وتستضيف مصر قمة دولية كبرى في شرم الشيخ لدعم الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا لإنهاء الحرب في غزة، ومن المتوقع أن تحشد القمة مزيدًا من الدعم الدولي لخطة ترامب للسلام في غزة، لا سيما في ظل استمرار القضايا الصعبة – بما في ذلك حوكمة ما بعد الحرب، والترتيبات الأمنية، وإعادة الإعمار – دون حل.
ونشرت صحيفة “بوليتيكو”، وهي شركة صحفية رقمية سياسية وتغطي السياسة في الولايات المتحدة وعلى الصعيد الدولي، تقريرا فى 9/10/2025، بواسطة: “فيليسيا شوارتز”، هي المراسلة الدبلوماسية في بوليتيكو، و”داشا بيرنز”، كبير مراسلي بلاي بوك ورئيس مكتب البيت الأبيض، بعنوان “كيف نجح مبعوثو ترامب في تحقيق اتفاق غزة؟”. أفاد التقرير أن المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أملىا التسويات النهائية لتسريع المحادثات حتى اكتمالها، وأشار إلى أنه من المتوقع انضمام جنود مصريين وقطريين وأتراك وإماراتيين إلى جهود حماية الامن في غوة، وأوضح المسؤول الأمريكي الكبير في الإحاطة أن القوات الأمريكية لن تدخل غزة، وأن مفاوضات ستُجرى خلال عطلة نهاية الأسبوع لتحديد أماكن تمركزها، وبعد إطلاق سراح الرهائن وتبادل السجناء، تخطط الولايات المتحدة للبدء في التفاوض بشأن القضايا الأكثر تحديا مثل نزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة تكنوقراط، وإعادة نشر الجيش الإسرائيلي بالكامل، وإن قوة المهام التابعة للقيادة المركزية الأميركية تخطط للتواصل مع قوات الدفاع الإسرائيلية والمساعدة في بدء عملية إنشاء قوة أمنية دولية تضم قوات عربية وقوات أخرى تهدف في نهاية المطاف إلى استبدال جيش الدفاع الإسرائيلي في أجزاء من غزة.




















