تحتفل شعوب العالم اليوم بعيد الأم، وبينما تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بصور الهدايا والاحتفالات، تبرز قصص إنسانية ملهمة لنجمات سطرن تاريخ السينما المصرية بأدوار الأمومة، لكن حياتهن الخاصة خلت من ضجيج الأطفال. بين “تضحية من أجل الشهرة” و”أقدار لم تكتمل”، نرصد لكم حكايات أشهر الفنانات اللاتي عشن مشاعر الأمومة على الشاشة فقط.
ضريبة النجومية.. نبيلة عبيد وإلهام شاهين
كانت الشهرة هي “الابن المدلل” لبعض النجمات؛ فالفنانة نبيلة عبيد اعترفت صراحة بأن الأضواء جذبتها لدرجة التضحية بالإنجاب خوفاً من تعطيل مسيرتها، وهو القرار الذي أبدت ندمها عليه لاحقاً. أما الفنانة إلهام شاهين، فقد كشفت عن إجهاضها لنفسها مرتين لرغبتها في عدم تحمل مسؤولية طفل وسط عدم استقرار زيجاتها وانشغالها بالفن.
صراع مع القدر.. شادية ويسرا
على النقيض، كانت هناك نجمات سعين للأمومة بكل شغف؛ فـ “دلوعة السينما” شادية تعرضت للإجهاض المتكرر مما أدخلها في نوبات اكتئاب حادة، لتعوض ذلك الحرمان بحب أبناء شقيقتها. وبالمثل، لم تخفِ النجمة يسرا حزنها العميق لعدم قدرتها على الإنجاب رغم محاولاتها المستميتة، مؤكدة أن الرضا بقضاء الله كان ملاذها الوحيد.
أمهات السينما العظيمات.. أمينة رزق وسناء جميل
المفارقة الكبرى تكمن في الفنانة القديرة أمينة رزق، التي لُقبت بـ “أم السينما المصرية” لبراعتها الفائقة في تجسيد دور الأم، رغم أنها لم تتزوج ولم تنجب في الحقيقة. وكذلك الفنانة سناء جميل التي وهبت حياتها بالكامل للفن لدرجة القطيعة مع أهلها، مفضلة رسالتها الإبداعية على تكوين أسرة.
التبني.. الحل الإنساني لتعويض الغياب
لم تستسلم بعض النجمات لغياب الابن البيولوجي؛ فالفنانة تحية كاريوكا تبنت طفلة ومنحتها جزءاً من ثروتها بعيداً عن الأضواء. كما سلكت النجمة ليلى علوي ذات الطريق بتبني طفل “خالد” الذي تعتبره ابنها الحقيقي، لتمارس معه أجمل معاني الأمومة التي حُرمت منها بيولوجياً بسبب زواجها المتأخر.
بين الفن والوحدة.. كوكب الشرق ولبلبة
أما “كوكب الشرق” أم كلثوم، فقد تزوجت بعد الخمسين، ليمر قطار العمر دون إنجاب، لكنها وجدت في حب الملايين ما يعوضها. وفي المقابل، اختارت الفنانة لبلبة التفرغ التام للفن ورفضت الزواج مرة أخرى بعد انفصالها المبكر عن الفنان حسن يوسف، لتظل “السينما” هي أسرتها الوحيدة.




















