كتبت: علياء علاء
تحل اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ12 لرحيل أحد رموز الكرة المصرية، الجنرال محمود الجوهري، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم 3 سبتمبر 2012، عن عمر ناهز 74 عاما، بعد مسيرة رائعة مع الكرة المصرية والعربية، استمرت قرابة ستة عقود من الزمان.
محمود الجوهري مواليد (20 فبراير 1938 – وتوفى 3 سبتمبر 2012)، هو لاعب كرة قدم ومدرب مصري راحل، يعد احد أهم المدربين في تاريخ كرة القدم المصرية.
بداية حياة محمود الجوهري وأصله وتعليمه وعمله
بدأ محمود الجوهري حياته الكروية كلاعب بالفريق الأول في نادي الأهلي وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره وكان ذلك مابين (1955 _1964) وحقق ستة بطولات للدوري العام وثلاث بطولات لكأس مصر وبطولة واحدة في دوري القاهرة وبطولة كأس الجمهورية العربية المتحدة.
كما شارك ضمن المنتخب المصري في أولمبياد روما 1960. الفوز كأس أمم إفريقيا 1959. وهداف كأس أمم إفريقيا، لعب 25 مباراة دولية مع المنتخب المصري 25 مباراة دولية قبل الإصابة والاعتزال
كان الجوهري ضابطاً في الجيش المصري وشارك في حرب أكتوبر عام 1973م عندما كان برتبة مقدم، وخرج من الخدمة برتبة عميد في سلاح الإشارة.
زواجه وتفاصيل عن عائلته ونسبه وأجداده
الجوهري كان متزوج وله بنتان وولد واحد اسمه أحمد لم يكمل مشواره في كرة القدم بعد أن لعب لعدة سنوات في نادي هليوبوليس ولكنه اعتزل وتفرغ لعمله الخاص وله حفيد آخر اسمه كريم جميل الجوهري لعب فترة في نادي العين الإماراتي بعد اعتزالة بسبب التحاقة بكلية الهندسة بمصر.
الجوهري هو من ذرية الإمامين الحسن والحسين وسيف الله المسلول خالد بن الوليد من البطون فزوجة جده الأكبر الشيخ أحمد الجوهري الكريمي الخالدي (أمنة بنت رحمة بنت شهاب الدين أحمد الصحاف بن عبد الله الشنواني) هي من ذرية شهاب الدين أحمد بن عثمان الوفائي العراقي المدفون في جامعه في شنوان بالمنوفية، وهو من ذرية غياث الدين مطر الجد المشترك لأشراف القدس والأشراف الوفائية الحسينيين بمصر.
وأحمد الجوهري هو شيخ الشافعية في مصر في عصره وهو من أحفاد خالد بن الوليد ومن ذرية الإمام الحسن من البطون. وكان أحد عالمين اختارهما عبد الرحمن كتخدا لكي يتأكدا من وجود رأس الحسين في مسجده بالقاهرة في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. وابناه عبد الفتاح (الجد الأكبر لمحمود الجوهري) أحد قادة ثورة القاهرة الثانية ضد الحملة الفرنسية. وأخوه محمد الجوهري هو من أقنع بونابرت بالخروج من الأزهر.
وفاته ورحيله عن عالمنا بكل إنجازاته الكبيرة
توفى الجوهري بعد صراع قصير مع المرض استمر ثلاثة أيام حيث تعرض لجلطة دماغية أدت إلى نزيف حاد بالمخ يوم الخميس 30 أغسطس عام 2012 ميلادية لينقل على إثر ذلك إلى أحد المستشفيات الكبرى في العاصمة الأردنية عمان حيث أعلن الأطباء عن وفاته إكلينيكيا في صباح يوم الاثنين 3 سبتمبر عام 2012م عن عمر يناهز الرابعة والسبعين. أقيمت له جنازة عسكرية في الأردن شارك فيها الأمير علي بن الحسين ونقل إلى القاهرة في طائرة عسكرية كما أقيمت له جنازة عسكرية مهيبة تقديراً له بأمر من محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية الراحل.






















