اقتربت الملحمة الدرامية الكبرى المداح- أسطورة العهد من نهايتها المثيرة، حيث شهدت الحلقة التاسعة والعشرون أحداثًا نارية تمهد لنهاية تاريخية مرتقبة.
افتتحت الحلقة بلحظة صادمة بعد أن اختفي “سيف بنات إبليس”، من قلب اجتماع للماسونية، وتعقد خطة شيطانية لتصفية الحساب مع صابر تقودها سِتّ الحسن والسيد كامل، لتصعيد المواجهة مع صابر الذي بات يقترب من فك اللغز الأكبر.
وفي تطور جديد، تواجه منال شقيقتها رحاب بعدما اكتشفت أنها هي من قامت بعمل السحر لها، محذرةً إياها من تكرار هذا الفعل أو حتى الاقتراب منها مجددًا، لتكشف المواجهة الصادمة مدى تعقيد العلاقات بين الشخصيات.
أما الحدث الأبرز في الحلقة، فهو لقاء “عماد” مع “نائلة”، إحدى بنات إبليس، حيث يحاول إقناعها بالانضمام إلى قوى الخير وترك صفوف الشر.
وبعد إلحاحه، توافق نائلة على التوبة وترك عرش بنات إبليس، مما يؤدي إلى شفاء “نصرة”، شقيقة أحد أصدقاء صابر، من السحر وعودتها إلى حياتها الطبيعية.
في جانب آخر، يظهر السيد كامل في بيت صابر متقمصًا شخصية والده الراحل محاولًا منعه من الاستمرار في البحث عن الصولجان.
لكن صابر يُحبط الخدعة ويكشفه، ليظهر بعدها والده الحقيقي داعمًا له في رحلته الصعبة، مشجعًا إياه على المضي قدمًا.
تصل الحلقة إلى ذروتها عندما يعثر صابر، بمساعدة الحاج خضر وأحد أساتذته المهتمين بالإكتشفات الأثرية، على طريقة لتحديد مكان الصولجان، مستخدمًا رسالة من جده وإحدى الأحجار الكريمة التي يمتلكها، لتظهر في النهاية صورة غامضة لمكان الصولجان، وتغلق الحلقة على توعد ست الحسن والملك الأحمر له ومحاولتهن للوصول إليه قبل أن يُتم مهمته.
تركت الحلقة المشاهدين على أحر من الجمر بانتظار الحلقة الأخيرة، التي ستكشف مصير صابر ومعركة الخير والشر في نهاية سلسلة المداح التي خطفت الأنظار عبر خمسة أجزاء متتالية.





















