يعاني المسيحيون مثل غيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب والعدوان على القطاع، إذ استهدف الاحتلال مقدسات مسيحية وهذه أبرزها.
لم يسلم المسيحيون الفلسطينيين من القتل والقصف، بالإضافة الي الكنائس والمؤسسات المسيحية من الهجمات الإسرائيلية،
استهدف الاحتلال الإسرائيلي في 17 أكتوبر الماضي، مستشفى المعمداني، والتي تعود إدارتها الي الكنيسة الأسقفية العربية الأنجليكانية، وأدى هذا القصف الي مقتل أكثر من 500 فلسطيني، من النازحين واللاجئين للأماكن الأمنه بعيدًا عن القصف، ولكن لا مكان آمن في غزة.

وقصف الاحتلال في 19 أكتوبر الماضي، كنيسة القديس برفيريوس للأرثوذكس في غزة، وأدى الهجوم الي تدمير مبنى الكنيسة والتي تعتبر من أقدم الكنائس في فلسطين، ومن أهمها، وقتل 17 مسيحيًا من بينهم 9 أطفال، كان أكبرهم في عمر ال12 عام، وأصغرهم رضيع عمره 3 أشهر، بينما هرب منها 382 نازح، كان يأوى إليها من ويلات الحرب.
كما قصفت طائرات الاحتلال المركز الثقافي التابع للكنيسة الارثوذوكسية في 30 أكتوبر الماضي، والذي لجأ إلية نحو 1000 نازح هارب من القصف الإسرائيلي المستمر، وأدى هذا القصف إلى تدمير كامل في القسم الشرقي للمركز والذي كان يقدم خدماته للشعب الفلسطيني كافة.
واستهدفت غارة جوية إسرائيلية، في نوفمبر الماضي مدرسة الراهبات الوردية في غزة، وهي تابعة للكنيسة الكاثوليكية، مما أدى لإلحاق أضرار جسيمة بالمدرسة داخليًا وخارجيًا.
وفي 16 ديسمبر الماضي، برصاص القناصة استشهدت أم مسيحية، والتي قُتلت داخل الكنيسة الكاثوليكية، للعائلة المقدسة، والتي لجأ إليها الكثير من العائلات المسيحية منذ بدء العدوان على القطاع، وبينما أُصيب 7 آخرين أثناء محاولتهم حماية الآخرين داخل مجمع الكنيسة، التي تُعتبر ملجأ من الحرب، ولكنها كانت مكانًا ليقنص الاحتلال الآمنين.
ولم تكن لاعتداء على المقدسات المسيحية، منذ العدوان على غزة يوم 7 من أكتوبر، أول مرة يتعرض لها المقدسات المسيحية في فلسطين إلى القصف والتنكيل.
وكما أوضحت مجلة الأزهر المصرية، في وقتٍ سابق أن في عام 1969، قام الاحتلال بتحطيم أبواب كنيسة القديس يوحنا المعمدانية، وتغيير صورة السيدة مريم العذارء.
وفي نفس العام قام مستوطنين بعملية سطو على كنيسة القيامة في القدس، لسرقة مجوهرات موضوعة على تمثال«العذارء»، حيث سرقوا التاج المرصع بالحجارة الكريمة.





















